يواصل بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، متابعة عدد من الأسماء الدفاعية في أوروبا، يأتي من بينها أحد لاعبي ريال مدريد، في إطار التحضير المسبق لسيناريوهات مختلفة مع اقتراب المراحل المهمة من الموسم الحالي. ويعاني ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة من نقص واضح في خط الدفاع، نتيجة سلسلة إصابات أثرت على أكثر من عنصر، ولم تترك خيارات واسعة أمام الجهاز الفني، خصوصاً في مركز الظهير الأيمن، حيث تراجعت البدائل الجاهزة مع غياب داني كارفاخال لفترة طويلة، وعدم اكتمال جاهزية ترينت ألكسندر-أرنولد بعد.
وأشارت تقارير إنجليزية، نقلاً عن موقع «تيم توك» الإنجليزي، إلى أن مانشستر سيتي بدأ استكشاف موقف ألكسندر-أرنولد، مع الاستعانة بوسطاء عدة لجس نبض اللاعب، في ظل معرفة غوارديولا بتفاصيل وضعه الصحي، وتاريخ إصاباته العضلية هذا الموسم، وما فرضته من مشاركات محدودة مع الفريق المدريدي.
وسجل الظهير الإنجليزي غياباً ملحوظاً عن المباريات، بعدما اكتفى بالمشاركة في 11 مباراة فقط بمجموع 497 دقيقة، عقب إصابة في الفخذ اليسرى أبعدته قرابة ستة أسابيع، قبل أن يتعرض لتمزق عضلي جديد خلال مرحلة التعافي، ما دفع ريال مدريد إلى التعامل بحذر مع عودته للمباريات.
ونقل موقع «ديفينسا سنترال» الإسباني موقفاً مختلفاً من جانب اللاعب، حيث يفضل ألكسندر-أرنولد الاستمرار مع ريال مدريد، والسعي لحجز مكانه في الفترة المقبلة، خصوصاً مع بدء مرحلة جديدة للفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، إلى جانب شعوره بالدعم الذي تلقاه من النادي خلال فترة غيابه.
يذكر أن ألكسندر-أرنولد انضم إلى ريال مدريد قادماً من ليفربول الإنجليزي كإحدى صفقات الصيف الماضي، في إطار خطة طويلة المدى لتعويض داني كارفاخال، بعد متابعة فنية بدأت قبل إتمام الصفقة بفترة، وما زالت قناعة النادي بقدراته قائمة رغم الموسم الصعب الذي مر به.
