خيّم الحزن على لاعبي شباب الأهلي عقب خسارتهم الدرامية لدرع السوبر «الإماراتي – القطري» أمام السد بنتيجة 2-3، في المباراة التي احتضنها استاد جاسم بن حمد بالدوحة، وشهدت تقلبات مثيرة حتى دقائقها الأخيرة، لتنتهي بمرارة خسارة مؤلمة، وضياع لقب ثانٍ لـ«الفرسان» في الموسم الجاري.
وعبّر محمد جمعة المنصوري، لاعب شباب الأهلي، عن خيبة الأمل التي سيطرت على الفريق، مؤكداً أن شباب الأهلي قدّم كل ما لديه من أجل حصد أول ألقابه هذا الموسم، إلا أن الحظ لم يكن حليفهم، وأدار ظهره للفريق.
وقال: الفريق حاول الضغط حتى اللحظات الأخيرة، لكن التراجع في الدقائق الخمس الأخيرة منح السد فرصة العودة، لتأتي الكرة الحاسمة «بالصدفة» وتحسم اللقاء.
ورغم مرارة الخسارة، أشاد المنصوري بزميله حمد المقبالي، حارس المرمى، مثمناً مجهوده، ومؤكداً أنه حال دون تسجيل الفريق القطري المزيد من الأهداف.
وعن تسجيله هدفاً جميلاً، أكد المنصوري أن تحقيق اللقب كان سيسعده أكثر، خاصة أنها البطولة الثانية التي يفقدها الفريق خلال أقل من شهر، بعد خسارة كأس سوبر إعمار أمام الشارقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن شباب الأهلي خرج مرفوع الرأس بعد أداء قوي وروح قتالية عالية، معرباً عن ثقته بأن التعويض قادم في الاستحقاقات المقبلة.
ومن جانبه، أبدى حمد المقبالي أسفه للخسارة، مؤكداً أن شباب الأهلي قدّم مباراة كبيرة أمام فريق قوي بحجم السد، وقال إن هناك تفاصيل صغيرة تحسم عادة مثل هذه النهائيات الكبيرة، خاصة في الأوقات القاتلة.
وأضاف أن السد عرف كيف يدير المباراة بخبرة، في وقت لم ينجح فيه شباب الأهلي في استثمار الفرص المتاحة، مشيراً إلى أن خسارة نهائيين في أقل من شهر تُعد ضربة قاسية للفريق، لكنها لن تكسر عزيمة اللاعبين، مؤكداً أن شباب الأهلي سيعيد ترتيب أوراقه، ويقف مجدداً كعائلة واحدة قادرة على تجاوز المرحلة، والعودة أقوى في الاستحقاقات القادمة.
