وسعت إدارة نادي ليفربول دائرة خياراتها الفنية تحسبًا لأي تغيير محتمل على مقعد المدير الفني، بعدما طرحت اسمًا جديدًا إلى جانب تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد السابق، في ظل تراجع نتائج الفريق تحت قيادة الهولندي آرني سلوت خلال الفترة الأخيرة.
وتلقى ليفربول خسارته السابعة هذا الموسم عقب السقوط أمام بورنموث بنتيجة 3-2، ليتأخر بفارق 14 نقطة عن آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، مع إمكانية اتساع الفارق، ما زاد من الضغوط المحيطة بالجهاز الفني.
وكشفت تقارير إسبانية عن تواصل سابق بين إدارة ليفربول وتشابي ألونسو، لبحث إمكانية توليه المهمة مستقبلًا، مستندة إلى العلاقة الخاصة التي تربط المدرب الإسباني بالنادي، بعد خمس سنوات قضاها لاعبًا في صفوفه.
واستندت إدارة «الريدز» في طرح اسم ألونسو إلى سجله المميز مع باير ليفركوزن، بعدما قاد الفريق الألماني إلى موسم خال من الهزائم، وحقق لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، في تجربة عززت مكانته بين أبرز المدربين الصاعدين في أوروبا.
وكشفت شبكة «givemesport» عن إدراج اسم الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لباريس سان جيرمان، ضمن الحسابات الفنية لإدارة ليفربول، كخيار بديل في حال تأجيل التعاقد مع ألونسو أو الإبقاء على سلوت حتى نهاية الموسم.
وأشارت التقارير إلى أن إنريكي يأتي في مرتبة متقدمة داخل قائمة الخيارات، لما يمتلكه من خبرات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخبات، رغم استمرار ألونسو كخيار أول مطروح داخل أروقة النادي.
ويترقب مسؤولو ليفربول مسار نتائج الفريق خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يدرك فيه آرني سلوت أن كل مباراة تمثل اختبارًا جديدًا لمستقبله، وسط محاولات إدارية للتحرك المبكر وعدم انتظار الوصول إلى نقطة يصعب معها تصحيح المسار.
