أثارت خسارة ليفربول أمام بورنموث بنتيجة 3-2 حالة غضب كبيرة بين جماهير الفريق، وتحولت الأنظار إلى محمد صلاح، على خلفية فرصة محققة لم تستغل في لحظة كان يمكن أن تغير مسار المباراة.
وخسر ليفربول اللقاء في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «فيتاليتي»، بعد نهاية متأخرة أربكت حساباته، وأنهت سلسلة اللاهزيمة التي امتدت 13 مباراة متتالية.
وفرض ليفربول إيقاعه خلال فترات من اللقاء، ونجح في صناعة عدة فرص هجومية، لكنه عانى أمام سرعة لاعبي بورنموث، إلى جانب أخطاء دفاعية وعدم استثمار الفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء.
وجاءت لقطة محمد صلاح محل انتقادات جماهيرية، بعدما تلقى تمريرة متقنة من دومينيك سوبوسلاي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتردد في التسديد أو التقدم خطوة إضافية، لتضيع فرصة رأت الجماهير أنها كانت قادرة على تغيير مجريات اللقاء.
وعقب المباراة، عبر عدد من جماهير ليفربول عبر منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم من أداء محمد صلاح، معتبرين أنه لم يعد يستغل الفرص السهلة كما كان، وأن اختياراته داخل منطقة الجزاء لم تكن موفقة.
وأشار آخرون إلى أن الانتقادات لا ترتبط بتاريخ محمد صلاح أو ما قدمه مع ليفربول، بل بما حدث في هذه المباراة تحديدًا، في دوري تحسمه التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
وذهبت بعض الآراء إلى المطالبة بمناقشة مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، في ظل تباين مستواه من مباراة لأخرى، ما عكس حالة انقسام بين الجماهير، بين من اعتبر الانتقادات رد فعل طبيعي لضغط المنافسة، ومن رأى أن الفترة المقبلة تتطلب من اللاعب تقديم مردود أفضل مع دخول الفريق مرحلة أكثر صعوبة من الموسم.
