هل برونا بيانكاردي ساحرة؟ سؤال بريء أشعل لحظة عائلية طريفة، بعدما نجح نيمار في إقناع ابنته الصغيرة مافي بأن والدتها تمتلك قوى سحرية، لتتحول الدهشة إلى ضحك، والخوف إلى لعبة عفوية، انتهت بجري الطفلة نحوه بحثاً عن الأمان.
وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصة «إكس» ظهر نيمار بعيداً عن أضواء الملاعب وضغوط المنافسة كونه أباً مرحاً، يستمتع بوقته مع عائلته.
وكانت مافي مستلقية بجوار والدتها برونا بيانكاردي، قبل أن يهمس لها نيمار مازحاً بأن أمها «ساحرة»، ثم يلوذ بالفرار، تاركاً الطفلة في حالة من الذهول المضحك.
ولحظات قليلة تحول فيها الخوف الطفولي إلى ضحكات ومطاردة مليئة بالحنان، في مشهد عفوي لم يكن الأول، الذي يظهر جانب نيمار المرح.
وأشارت صحيفة «ماركا» قبلها أنه فاجأ الجماهير خلال مشاركته في «دوري الملوك» ضمن لعبة الإجابات الخطأ، حين ابتكر شخصية وهمية باسم كيلفن ليباو، وقدم نفسه كونه لاعباً أرجنتينياً بإجابات وحركات غير متوقعة، مؤكداً أن إبداعه لا يقتصر على كرة القدم فقط.
ويدافع نيمار عن ألوان نادي سانتوس البرازيلي، ملتزماً تماماً بمسيرته مع الفريق، وكانت آخر مباراة رسمية له في 7 ديسمبر 2025، حين قاد فريقه للفوز على كروزيرو بثلاثية نظيفة، مشاركاً طوال التسعين دقيقة.
ورغم حاجته لإجراء عملية جراحية في غضروف الركبة اليسرى فضل تأجيلها حتى نهاية الموسم، موازناً بين حس المسؤولية ومتعة اللعب، وخضع للعملية الجراحية في 22 ديسمبر الماضي، ليبدأ بعدها رحلة التعافي.
ورغم الإصابة يعكس هذا الفيديو العائلي الخفيف روحاً إيجابية واضحة، وحالة بدنية ونفسية جيدة، تؤكد أن نيمار بعيداً عن المنافسة لا يزال يستمتع بالحياة كونه أباً قبل أن يكون نجماً عالمياً.

