تعرّف على مقر المنتخب البرازيلي في مونديال 2026


حسمت الترتيبات اللوجستية للمنتخب البرازيلي قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً، عن مقر إقامة «السيليساو» في الولايات المتحدة الأمريكية خلال البطولة، بعدما تمت الموافقة على طلب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ليبقى المنتخب في الموقع الذي حدده منذ البداية.


وسيتخذ المنتخب البرازيلي، المتوج بلقب كأس العالم خمس مرات، من ولاية نيوجيرسي مقراً له طوال فترة مشاركته في المونديال، بعدما كان الاتحاد البرازيلي يخشى أن تذهب الأفضلية لمنتخب فرنسا في اختيار الموقع، استناداً إلى تفوقه في التصنيف، غير أن القرار النهائي منح البرازيل حرية الاستقرار في المكان الذي فضلته، رغم الإشارة إلى خيار البقاء في بوسطن خلال مراحل النقاش.


وأشار موقع «90 دقيقة»، إلى أن المنتخب البرازيلي سيستخدم مركز تدريب كولومبيا بارك في مدينة موريستاون، وهو المركز الذي يحتضن حالياً نادي آر بي نيويورك المنافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم، ويعد المركز حديثاً من حيث البنية التحتية، ويخضع في الوقت الحالي لعمليات توسعة وتحديث للمرافق والمعدات، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخب البرازيلي مع حلول منتصف العام.


أما من حيث الإقامة، فسيقيم الوفد البرازيلي في فندق «ذا ريدج» الواقع في باسكنغ ريدج، على مسافة لا تتجاوز 15 دقيقة من مركز التدريب، وسيكون الفندق مخصصاً بالكامل للاعبين والجهاز الفني وبقية أفراد البعثة، بما يضمن الخصوصية والراحة الكاملة طوال فترة البطولة.


وفي هذا السياق، قال رودريغو كايتانو، منسق الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: «أعتقد أننا اتخذنا الخيار الأمثل بناءً على تقييماتنا، ومنذ لحظة تأهلنا، اتخذنا جميع الاحتياطات اللازمة لإيجاد مكان يوفر بنية تدريب مناسبة، مع مراعاة الخصوصية والحداثة والراحة، وبعد القرعة التي حددت المجموعات ومواقع المباريات، كثفنا بحثنا ووجدنا المكان الأمثل في مركز تدريب آر بي نيويورك لاستضافة المنتخب».


وسيخوض المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الثالثة، وتضم إلى جانبه منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا، ومن المقرر أن يستهل «السيليساو»، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، مشواره في البطولة يوم 13 يونيو المقبل، بمواجهة منتخب المغرب، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022.


وتقام المباراة الافتتاحية للبرازيل على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، ليبدأ المنتخب البرازيلي رحلته نحو استعادة اللقب العالمي من أرض اختارها بعناية منذ البداية.