يدرس الاتحاد المغربي لكرة القدم الاستعانة بخبرات النجم الإسباني أندريس إنييستا، في إطار المشروع الكروي الذي يعمل عليه خلال السنوات الأخيرة، مع بحث إمكانية ضمه في دور فني أو إداري يخدم خطط التطوير على المدى المتوسط.
ويتواجد إنييستا حاليًا في العاصمة الرباط، حيث يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية المغربية، وهو ما عزز من تداول اسمه داخل أروقة الاتحاد، خاصة في ظل التوجه للاستفادة من خبرات دولية بارزة بعد اعتزاله اللعب.
ويتابع الاتحاد المغربي مسار إنييستا بعد نهاية مشواره داخل المستطيل الأخضر، مع طرح أكثر من تصور لدوره المحتمل، سواء بالانضمام إلى الإدارة التقنية المشرفة على تطوير الكرة وتعيين مدربي المنتخبات، أو بالعمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأول.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية، من بينها صحيفة «آس»، عن إجراء مناقشات أولية تعكس اهتمامًا مغربيًا جديًا بالأسطورة الإسبانية، الذي أعلن اعتزاله قبل عام بعد مسيرة حافلة، اختتمها بتجربة مع نادي الإمارات، عقب محطة سابقة في الدوري الياباني.
وأبدى إنييستا، منذ إعلان اعتزاله، رغبته في خوض تجربة العمل الفني، سواء كمدرب أو مساعد مدرب أو مدير رياضي، مستندًا إلى خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بتفاصيل اللعبة، وهو ما يجعله اسمًا مطروحًا بقوة في مشاريع التطوير الحديثة.
ويواصل منتخب المغرب، بقيادة مدربه الحالي وليد الركراكي، إعادة هيكلة الجهازين الفني والتقني، في ظل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الاستعدادات بعيدة المدى لكأس العالم 2030.
ويضع المغرب هذا التحرك ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانته بين كبار المنتخبات، عبر الاستعانة بخبرات عالمية قادرة على نقل المعرفة وتطوير المنظومة الكروية، في انتظار ما ستسفر عنه المباحثات خلال الفترة المقبلة.
