مسلحون يقتحمون ملعبًا ويطلقون النار على 3 أشخاص

الإكوادور
الإكوادور

هز هجوم مسلح الأوساط الرياضية في الإكوادور، بعدما اقتحم مسلحون ملعبًا رياضيًا داخل مجمع سكني خاص وأطلقوا النار على ثلاثة أشخاص أثناء وجودهم في الملعب، في واقعة دامية أثارت حالة من الذعر بين المتواجدين.

ووقعت الحادثة مساء 7 يناير الجاري داخل ملعب تابع لنادي «موكولي غولف كلوب»، الكائن في جزيرة موكولي بمدينة سامبوروندون بمحافظة غواياس، وفق ما أعلنت السلطات الإكوادورية، قبل أن تكشف تفاصيلها خلال الأيام الماضية.

واقتحم المهاجمون الملعب بعد اختراق عدة نقاط أمنية، ووصلوا على متن أكثر من مركبة، وهم يرتدون ملابس تشبه الزي الرسمي للشرطة أو الجيش، وكانوا مسلحين بمسدسات وبنادق، قبل أن يفتحوا النار مباشرة داخل الملعب، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى في الحال.

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة اقتحام أرض الملعب أثناء إقامة مباراة، حيث أُجبر المتواجدون على الاستلقاء أرضًا لحماية لأنفسهم، وسط حالة من الفوضى، قبل أن ينسحب المسلحون سريعًا من المكان، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن.

وأكد وزير الداخلية الإكوادوري جون ريمبرغ أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن القتلى الثلاثة لم يكونوا لاعبين محترفين، بل ضيوفًا داخل المجمع السكني، موضحًا أن جميعهم لديهم سجلات جنائية سابقة تتعلق بجرائم الاتجار الدولي بالمخدرات والقتل والسرقة.

وكشفت السلطات الإكوادورية أن أحد القتلى يدعى ستالين رولاندو أوليفيرو فارغاس، المعروف بلقب «مارينو»، وهو قيادي بارز في عصابة «لوس لاجارتوس»، المصنفة كأحد الأهداف الأمنية عالية الخطورة، في ظل ارتباطها بجرائم المخدرات والاغتيالات والابتزاز والخطف.

وأشارت التحقيقات إلى أن الهجوم جاء في سياق تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة في الإكوادور، خاصة داخل محافظة غواياس، ما أعاد المخاوف بشأن امتداد نشاط العصابات المسلحة إلى الملاعب والمرافق الرياضية، حتى داخل المجمعات السكنية المغلقة.