مع اقتراب صافرة انطلاق الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2026، ترتفع حدة التنافس على البطاقات القليلة المتبقية نحو مونديال يضم 48 منتخباً، وبعد أن حسم 42 منتخباً تأهلها رسمياً إلى النهائيات، تتبقى 6 بطاقات فقط، و4 منها مخصصة لمنتخبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وتتنافس عليها 16 دولة في مواجهات مصيرية لا تحتمل القسمة على اثنين.
وفي هذا المشهد المشحون بالضغط والطموح، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على 12 لاعباً مرشحين للعب دور حاسم في تقرير مصير منتخباتهم، بين نشوة العبور إلى ملاعب أمريكا الشمالية هذا الصيف، ومرارة الخروج المبكر، ومع انطلاق الملحق الأوروبي في مارس 2026، ستتجه الأنظار إلى هؤلاء اللاعبين، الذين قد يحولون الضغط إلى مجد، ويكتبون أسماءهم في سجل المتأهلين إلى أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
هاري ويلسون
يقدم الويلزي هاري ويلسون «28 عاماً»، واحداً من أفضل مواسمه، بعدما تحول إلى عنصر مؤثر في تشكيلة فولهام، بتسجيل 7 أهداف، وتقديم 4 تمريرات حاسمة منذ أواخر نوفمبر 2025، ليؤكد قدرته على الحسم في اللحظات الكبرى، وستتجه إليه الأنظار بعد اعتزال غاريث بيل، لقيادة الحلم المونديالي، مستندين إلى لاعب يجمع بين الخبرة والطموح.
تعقد رومانيا آمالها على الجناح الأيمن دينيس مان «27 عاماً»، الذي بات أكثر نضجاً واستقراراً في مستواه، وتجعله سرعته ومهاراته الفردية، سلاحاً هجومياً خطيراً، خصوصاً في المواجهات المباشرة. وبخبرته في دوري أبطال أوروبا وقدمه اليسرى القوية، يسعى لقيادة بلاده إلى أول ظهور مونديالي منذ عام 1998.
طارق موهاريموفيتش
يتميز المدافع الشاب طارق موهاريموفيتش «22 عاماً»، بالقوة البدنية والهدوء في بناء اللعب، وفي موسمه الأول بالدوري الإيطالي، فرض نفسه كأحد أعمدة ساسولو، مسهماً في صعود الفريق إلى دوري الأضواء، ورغم صغر سنه، يحلم بالسير على خطى قدوته إدين دجيكو، وقيادة البوسنة نحو النهائيات العالمية.
بافيل سولك
تحول بافيل سولك «26 عاماً»، إلى ماكينة أهداف حقيقية مع ليون، بعدما سجل 8 أهداف في الدوري الفرنسي، ومن بينها 3 ثنائيات، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء تجعله عنصراً لا غنى عنه، وسيكون شريكاً أساسياً للمهاجم باتريك شيك في مشوار تشيكيا الصعب.
كنان يلدز
يملك كنان يلدز «21 عاماً»، موهبة استثنائية تحمل رمزية القميص رقم 10 في يوفنتوس، ورغم صغر سنه، أثبت قدرته على التألق في المناسبات الكبرى، ليصبح أحد أعمدة المشروع التركي الجديد، وإلى جانب أردا غولر وهاكان تشالهان أوغلو، يحلم بإعادة تركيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2002.
ستانيسلاف لوبوتكا
يعد ستانيسلاف لوبوتكا «31 عاماً»، قلب نابولي النابض وصاحب الرؤية الواسعة في وسط الملعب، ويدرك أن الفرصة قد لا تتكرر، ولذا يطمح لقيادة سلوفاكيا إلى أول مشاركة مونديالية في مسيرته، وقدرته على كسر الضغط وتنظيم الإيقاع تمنح منتخب بلاده توازناً حاسماً.
ناثان كولينز
أثبت المدافع الصلب ناثان كولينز «24 عاماً»، نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بخوضه أكثر من 100 مباراة بقميص برينتفورد، ورغم صعوبة المهمة أمام شيك وسولك، إلا أن تفوقه في الكرات الهوائية وقراءته الجيدة للعب قد يكونان مفتاح أمل أيرلندا للوصول لكأس العالم.
جاكوب كيويور
في ظل بروز النجوم الهجومية، خطف جاكوب كيويور «25 عاماً»، الأنظار بثباته الدفاعي مع بورتو، وقراءته الممتازة للعب ودقته في التمرير من الخلف تجعلان منه ركيزة أساسية في مسعى بولندا نحو المونديال.
راسموس هويلوند
يعد راسموس هويلوند «22 عاماً»، مهاجم قوي وسريع، ويجيد استغلال أنصاف الفرص، وبعد استعادة مستواه في إيطاليا، يبدو عازماً على تعويض الإقصاء الدرامي السابق وقيادة الدنمارك نحو بطاقة التأهل.
ماتيو ريتيغي
يمر ماتيو ريتيغي «27 عاماً»، بفترة تهديفية مميزة في الدوري السعودي، مؤكداً قيمته كمهاجم متكامل، ومع اعتماد المدرب جينارو جاتوزو على القوة البدنية في الخط الأمامي، يبرز اللاعب كعنصر أساسي في مشروع عودة «الآزوري» إلى كأس العالم.
روني باردغجي
رغم ظهوره في ظل نجم بحجم لامين يامال، قدم روني باردغجي «20 عاماً»، لمحات لافتة أعادت الأمل لجماهير السويد، وتحركاته وتحكمه بالكرة أثارا الكثير من المقارنات، وقد يكون تحت قيادة غراهام بوتر الورقة الإبداعية التي تحتاجها بلاده.
فيسنيك أسلاني
يعد فيسنيك أسلاني «24 عاماً»، مهاجماً تقليدياً يتمتع بإمكانات بدنية قوية، ويجيد اللعب الهوائي والتسديد بكلتا القدمين، ويبدو جاهزاً لقيادة هجوم كوسوفو في سعي تاريخي لبلوغ كأس العالم للمرة الأولى.


