شهدت البرتغال حالة طوارئ أمنية عقب واقعة الاعتداء على تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في جزيرة ماديرا، بعد إقدام شاب على إضرام النار في النسخة البرونزية المقامة قرب متحف «CR7» بمدينة فونشال، ما استدعى تحركًا فوريًا من الأجهزة الأمنية.
وباشرت الشرطة البرتغالية إجراءاتها بتطويق محيط التمثال وتعزيز التواجد الأمني، بالتزامن مع فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها، خاصة بعد تداول مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة إشعال النيران ونشره من قبل الفاعل نفسه.
وأوضحت السلطات أن فرقها نجحت في تحديد هوية المشتبه به، وتعمل على تعقبه تمهيدًا لضبطه، مؤكدة أن التحقيق يشمل مراجعة التسجيلات المحيطة بالموقع والاستماع إلى الشهود، مع إخضاع التمثال لفحص فني لتحديد حجم الأضرار الناتجة عن الحريق.
ويعد تمثال رونالدو أحد أبرز المعالم السياحية في ماديرا، مسقط رأس اللاعب، وقد سبق نقله عام 2016 بعد تعرضه لمحاولات تخريب، ما جعل السلطات تشدد إجراءات الحماية حوله في مناسبات سابقة، وهو ما عاد إلى مجددًا عقب الحادث الأخير.
وفي السياق ذاته، شددت الجهات الرسمية على أن أي اعتداء على المعالم العامة سيواجه بإجراءات قانونية صارمة، مؤكدة حرصها على حماية الرموز الرياضية والثقافية التي تمثل قيمة معنوية وسياحية للبلاد، في وقت لا تزال فيه التحقيقات مستمرة حتى استكمال الصورة الكاملة للواقعة.
