استعاد ثلاثي ريال مدريد مكانته أمام جماهيره في ليلة أوروبية خاصة، بعدما حول صافرات الاستهجان التي لاحقته مؤخرًا إلى تصفيق وهتافات، خلال المواجهة التي جمعت الفريق الملكي بموناكو في دوري أبطال أوروبا.
وجاء رد الاعتبار داخل الملعب، حيث قدم ريال مدريد واحدة من أقوى مبارياته القارية هذا الموسم، مكتسحًا موناكو بسداسية مقابل هدف، في فوز أعاد الهيبة الأوروبية وأكد قدرة الفريق على النهوض تحت الضغط.
وتحولت الأنظار إلى الثلاثي الذي كان في مرمى الانتقادات خلال الأسابيع الماضية، وهو فينيسيوس وبيلينغهام وفالفيردي، بعدما تعرض لصافرات جماهير «سانتياغو برنابيو» بسبب تذبذب المستوى وتراجع النتائج محليًا، قبل أن يفرض نفسه بقوة في ليلة دوري الأبطال.
وقاد فينيسيوس العرض الهجومي بأداء مميز، بعدما صنع ثلاث تمريرات حاسمة بفضل تحركاته السريعة وقدرته على كسر الخطوط، قبل أن يختتم تألقه بتسجيل هدف، في رسالة مباشرة تؤكد شخصيته القوية تحت الضغوط.
وسجل جود بيلينغهام حضوره المعتاد في المواعيد الكبرى، بإحرازه هدفًا مهمًا عكس قراءته المميزة للعب وتمركزه الذكي داخل منطقة الجزاء، إلى جانب دوره في ربط الخطوط وفرض إيقاع اللعب.
وبرز فالفيردي كأحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما جمع بين القوة البدنية والفنية، وصنع هدفين ساهما بشكل مباشر في الانتصار العريض، مع ضغط متواصل منح ريال مدريد تفوقًا واضحًا في وسط الملعب.
