صدق أو لا تصدق.. قبل عامين مشجع مغربي يتوقع ضياع ركلة جزاء دياز

في العام 2024.. بوست لمشجع مغربي يدعي «Yunasusr» كتبه على موقعه الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه باللهجة الدارجة المغربية: «جوج بينالتيات مصيرية ضايعين.. وسطهم الثالثة جاية في الطريق»، ويقصد بالـ«جوج» أشرف حكيمي وحكيم زياش» والثالثة جاية وهو ما حدث مع إبراهيم دياز الواقف وسط الصورة. سيناريو لم يتخيله أكثر المتشائمين من الجمهور المغربي، ضربة جزاء أخرى في وقت قاتل حرمته من لقب كأس أمم أفريقيا والذي ينتظره منذ 50 عاماً.


ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقف فيها سوء التوفيق حائلاً أمام المغرب من نقطة الجزاء، إذ تعود القصة إلى نسخة 2019 بمصر، عندما أهدر حكيم زياش ركلة جزاء قاتلة أمام منتخب بنين في الدقيقة 94 خلال دور الـ16، ليودّع «أسود الأطلس» البطولة عقب الخسارة بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر اللحظات حزناً في تاريخ مشاركاتهم القارية.


وتجدد المشهد ذاته في كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار، حين حصل المغرب على ركلة جزاء جديدة أمام منتخب جنوب أفريقيا في الدقيقة 85، كانت كفيلة بإعادة الفريق إلى أجواء اللقاء، لكن أشرف حكيمي لم ينجح في التسجيل، ليتلقى المنتخب المغربي خسارة جديدة بنتيجة 2-0 ويغادر البطولة من دور الـ16.


وجاءت ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب، في اللحظات الأخيرة من نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، لتحقق نبوءة المشجع المغربي، في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة النهائية أمام منتخب السنغال، عندما تقدم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء وسط ترقب جماهيري، قبل أن يختار التسديد بطريقة «بانينكا»، ليتصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي ويحافظ على حظوظ فريقه في اللقاء. وأثرت الركلة الضائعة بشكل مباشر في مسار النهائي، الذي امتد لاحقاً إلى الأشواط الإضافية، قبل أن يحسمه المنتخب السنغالي بهدف وحيد، ويتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية.