هل تعمد إبراهيم دياز إهدار ركلة الجزاء للمغرب أمام السنغال؟

إبراهيم دياز
إبراهيم دياز

أثار إهدار المغربي إبراهيم دياز لركلة الجزاء أمام منتخب السنغال، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، جدلًا واسعًا، بعدما أكدت بعض الآراء إلى أن الأمر أكبر من سوء توفيق أو تنفيذ، لتطرح تساؤلات حول وجود تعمد أو اتفاق غير معلن بين الطرفين على إهدار الركلة، التي سبقها احتجاج المنتخب السنغالي وانسحابه من أرضية الملعب بتوجيهات مدربه، قبل عودته مرة أخرى وقبوله باحتساب ركلة الجزاء وتنفيذها مقابل إهدارها.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالقول إن طريقة تسديد الركلة بدت ضعيفة وغير معتادة من لاعب بقيمة إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، الذي لعب الكرة في يد إدوارد ميندي، حارس مرمى «أسود التيرانغا»، معتبرين أن الأسلوب الذي نفذت به لا يتناسب مع إمكانياته الفنية ولا مع تميزه في المواعيد الكبيرة، ما فتح باب الشك والتأويل على مصراعيه.

وزاد من حدة الجدل، بحسب المتداولين، غياب مظاهر الفرح من لاعبي منتخب السنغال عقب إمساك ميندي للكرة، حيث تم استئناف اللعب مباشرة دون احتفالات أو تهنئة للحارس، وهو مشهد اعتبره البعض غير مألوف في مثل هذه اللحظات الحاسمة.

وتبقى الحقيقة غائبة في ظل عدم وجود أي دليل قاطع حول تعمد دياز عدم وضع الكرة في الشباك، ليظل السؤال مطروحًا.. هل كان الأمر مصادفة، أم أن الركلة حملت في طياتها ما هو أبعد من ذلك.