كسر فينيسيوس جونيور صمته عقب صافرات الاستهجان التي طالته من جماهير ريال مدريد خلال مواجهة ليفانتي، أمس السبت، في ليلة متوترة على ملعب سانتياغو برنابيو، رغم فوز الفريق بهدفين دون رد في الدوري الإسباني.
وشهدت المباراة تصاعدًا في حدة التوتر بين النجم البرازيلي والجماهير، بعدما عبرت عن عدم رضاها عن مستواه الفني خلال الفترة الأخيرة، لتتحول الأجواء إلى ضغط نفسي واضح رافق اللاعب منذ لحظات ما قبل انطلاق اللقاء.
وبدا التأثر على فينيسيوس قبل صافرة البداية، إذ التقطت الكاميرات مشاهد له جالسًا على سلالم النفق المؤدي لغرف الملابس في حالة حزن وشرود، ما دفع بعض زملائه للتدخل ومحاولة رفع معنوياته قبل الدخول إلى أرض الملعب ومواجهة المدرجات الغاضبة.
واختار فينيسيوس الرد بطريقة غير مباشرة عقب نهاية المباراة، حين لجأ إلى حسابه الرسمي على «إنستغرام»، ونشر صورة له وهو يحمل قميصًا تذكاريًا يحمل الرقم 350، في إشارة إلى عدد مبارياته بقميص ريال مدريد.
واكتفى اللاعب بإرفاق الصورة برمز «قلب أبيض»، في رسالة فسرها كثيرون على أنها تعبير عن الانتماء والتمسك بالنادي، دون الدخول في أي سجال أو تصريحات مباشرة مع الجماهير.
وتزامن هذا الرد مع ليلة كان من المفترض أن تحمل طابعًا احتفاليًا، بعدما خاض فينيسيوس مباراته رقم 350 بقميص «الميرينغي»، إلا أن الأجواء المشحونة في المدرجات أفرغت المناسبة من مظاهر الاحتفال المعتادة.
وأبرزت ردود الفعل داخل البرنابيو حجم التصدع في العلاقة بين اللاعب والجماهير، في ظل تراكم الانتقادات المرتبطة بسلوك فينيسيوس داخل الملعب خلال الفترة الماضية بخلاف مستواه الفني، والتي تحولت في المباريات الأخيرة إلى صافرات استهجان قاسية.
