نهائي أمم أفريقيا يشهد صراعًا مختلفًا بين القائمين

منتخب المغرب
منتخب المغرب

يشهد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء اليوم، حكاية مختلفة، حيث يخوض المغربي ياسين بونو والسنغالي إدوارد ميندي مواجهة خاصة داخل منطقة الجزاء، في سباق على لقب «القفاز الذهبي».

ويتحول صدام النهائي إلى اختبار مباشر بين اثنين من أبرز حراس القارة في السنوات الأخيرة، بعدما قدم كل منهما نسخة قوية من البطولة، مدعومة بخبرات تراكمت في الملاعب الأوروبية، قبل الاستقرار في الدوري السعودي مع الهلال والأهلي.

ويتحمل الحارسان مسؤولية مضاعفة في مباراة نهائية تحسم غالبًا بتفصيلة صغيرة، حيث قد يغير تصد واحد مسار الكأس، ليجد بونو وميندي نفسيهما أمام اختبار استثنائي.

ويخوض ياسين بونو النهائي بعدما أكد مكانته كحارس للمواعيد الكبرى، إثر مساهمته المباشرة في وصول المغرب إلى النهائي، خاصة في نصف النهائي أمام نيجيريا، حين قاد «أسود الأطلس» لعبور ركلات الترجيح بتدخلات مميزة، واكتفى بونو باستقبال هدف وحيد طوال البطولة، جاء من ركلة جزاء في دور المجموعات.

ويتميز الحارس المغربي بثباته، وقدرته على التعامل مع الكرات العالية، إلى جانب دوره في تنظيم الخط الخلفي وبناء اللعب من الخلف.

ويقف إدوارد ميندي في الجهة المقابلة وهو يحمل سجلًا حافلًا في البطولات الكبرى، بعدما سبق له التتويج بكأس أمم أفريقيا 2021، وترك بصمته أوروبيًا بقميص تشيلسي، ويقدم ميندي بطولة قوية، استقبل خلالها هدفين فقط، أمام الكونغو الديمقراطية في دور المجموعات، والسودان في ثمن النهائي.

ويعتمد المنتخب السنغالي على خبرة ميندي في إدارة المباريات النهائية، وسرعة رد فعله على خط المرمى، وقدرته على التعامل مع الكرات الثابتة والعرضيات، في مواجهة منتظرة مع القوة الهجومية المغربية، بقيادة إبراهيم دياز وأيوب الكعبي.

وتقام المباراة النهائية بين المغرب والسنغال على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، في تمام الحادية عشرة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، التاسعة بتوقيت مصر.