محمد صلاح وليفربول.. ماذا بعد أمم أفريقيا؟

صلاح
صلاح

جاء خروج منتخب مصر من كأس أمم أفريقيا ليعيد الحديث عن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، متأثرًا بتوقيت المرحلة التي يمر بها داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية تراجعًا في أرقامه وتغيرًا في دوره داخل الفريق.

وعاد صلاح من البطولة القارية بعدما سجل وصنع مع منتخب بلاده، مؤكدًا حضوره كقائد داخل الملعب، رغم النهاية المؤلمة بخسارة مباراة المركز الثالث أمام نيجيريا بركلات الترجيح، ليتجه الاهتمام بعدها مباشرة إلى موقفه مع ناديه الإنجليزي.

وواجه النجم المصري خلال النصف الأول من الموسم فترة غير معتادة، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في أكثر من مباراة، في قرار فني لفت الانتباه داخل أروقة أنفيلد، وطرح علامات استفهام حول موقعه في خطط المدرب الهولندي أرني سلوت خلال المرحلة المقبلة.

ونقلت تقارير صحفية بريطانية، من بينها تصريحات للصحفي ديفيد أورنستين عبر «ذا أتلتيك»، أن صلاح لا يزال يميل إلى الاستمرار مع ليفربول، مؤكدًا رغبته في البقاء داخل النادي الذي صنع فيه تاريخه الأوروبي، رغم حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبله مؤخرًا.

وأفادت التقارير أن إدارة ليفربول تتعامل بحذر مع ملف الهجوم، مدركة أن أي خطوة تتعلق بمحمد صلاح لا تخص لاعبًا عاديًا، بل عنصرًا صنع فارقًا واضحًا مع الفريق لسنوات طويلة، وهو ما يجعل مسألة رحيله إذا طرحت قرارًا صعبًا يحتاج إلى تفكير طويل وترتيبات خاصة.

وتطرق محمد صلاح إلى ملف مستقبله قبل انضمامه لمعسكر المنتخب بحديث مختصر، اكتفى فيه بعدم إغلاق باب الرحيل بشكل واضح، ما أبقى جميع الاحتمالات قائمة، خاصة مع تزايد الأنباء عن اهتمام أندية من خارج أوروبا، وفي مقدمتها أندية الدوري السعودي.

ورحب المدرب أرني سلوت بعودة صلاح بعد نهاية مشاركته في كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن أي نقاشات تخص اللاعب تبقى داخل النادي، في موقف يعكس رغبته في طي الجدل الدائر والتركيز على الجوانب الفنية مع استئناف المنافسات المحلية والقارية.

ورحب أرني سلوت بعودة محمد صلاح بعد أمم أفريقيا، مكتفيًا بالقول إن الأمور الخاصة باللاعب تناقش داخل النادي فقط، في رسالة واضحة برغبته في التركيز على العمل داخل الملعب مع عودة المنافسات.