بطلها سبيد.. واقعة جماهيرية تفرض نفسها على نهائي السوبر الجزائري

سبيد
سبيد

فرضت واقعة جماهيرية نفسها على أجواء نهائي كأس السوبر الجزائري، بعدما تحولت الأنظار داخل ملعب نيلسون مانديلا إلى ما جرى في المدرجات، بالتزامن مع حضور اليوتيوبر العالمي «سبيد» لمتابعة المباراة التي جمعت مولودية الجزائر واتحاد العاصمة.

وشهدت المدرجات توترًا مفاجئًا أثناء وجود سبيد وفريقه لتوثيق أجواء اللقاء، حيث أقدمت فئة من الجماهير على إلقاء زجاجات مياه ومقذوفات باتجاههم، في مشهد التقطته عدسات الكاميرات وانتشر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرًا حالة من الجدل خارج إطار المباراة.

وحاول فريق سبيد الابتعاد عن مناطق التوتر وتأمين خروجه من المدرجات دون تصعيد، بينما تواصلت المباراة داخل الملعب بشكل طبيعي، وسط متابعة أمنية للموقف، دون أن تتطور الأحداث إلى إيقاف اللقاء.

وفي المقابل، حسم مولودية الجزائر المواجهة لصالحه بعد فوزه بهدف دون رد، ليتوج بلقب السوبر الجزائري، إلا أن واقعة المدرجات خطفت جزءًا من الاهتمام الإعلامي، وطغت على الجوانب الفنية للمباراة في الساعات التي تلت صافرة النهاية.