فرضت صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس جونيور في مدرجات سانتياغو برنابيو نفسها على المشهد عقب فوز ريال مدريد على ليفانتي بهدفين دون رد في الدوري الإسباني، لتتحول الأجواء داخل الملعب إلى مصدر قلق رغم استعادة الفريق لطريق الانتصارات.
وشهدت المباراة استهداف فينيسيوس بصافرات من جانب قطاع من الجماهير، في توقيت صعب يمر به اللاعب والنادي، ما دفع زميله كيليان مبابي للتدخل ومطالبة الجماهير بدعم اللاعب بدلًا من الضغط عليه، في لقطة عكست توتر العلاقة بين النجم البرازيلي والجماهير.
وأشارت تقارير صحفية إسبانية، أبرزها صحيفة «آس»، إلى أن إدارة ريال مدريد تتابع الموقف بقلق، خشية أن تؤثر هذه الأجواء على ملف تجديد عقد فينيسيوس، خاصة في ظل المفاوضات الجارية بين الطرفين خلال الفترة الحالية.
وينتهي عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد بنهاية موسم 2026-2027، ما يجعل النادي حريصًا على حسم ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب في العام الأخير من عقده وسط أجواء مشحونة وضغوط جماهيرية متزايدة.
