اعتبرت ميغان رابينو، أسطورة منتخب الولايات المتحدة للسيدات سابقًا، أن مقتل رينيه نيكول غود يعكس «نمطًا مقلقًا» في تعامل السلطات، واصفة الحادثة بأنها «محزنة للغاية»، وموجّهة انتقادات حادة للإدارة الأميركية.
ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية تصريحات قوية لرابينو، جاءت عقب حادثة إطلاق النار المميتة التي وقعت في مدينة مينيابوليس، وأسفرت عن مقتل رينيه نيكول غود (37 عامًا)، وهي أم لثلاثة أطفال، على يد أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأميركية الأسبوع الماضي.
وهاجمت رابينو، المعروفة بانتقاداتها المتواصلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، سياسات إدارته، وأدانت ما وصفته بتجاوزات إدارة الهجرة والجمارك، في وقت تشهد فيه عدة مدن أميركية موجة احتجاجات واسعة على خلفية الحادثة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن العميل تصرّف بدافع الدفاع عن النفس، فيما وصفت إدارة ترامب الضحية بأنها «إرهابي محلي»، وهو ما فاقم حدة الجدل وردود الفعل الغاضبة.
وأشعلت عملية القتل احتجاجات في مدن عدة، كما أثارت ردود فعل قوية من شخصيات بارزة في عالم الرياضة والمجتمع، من بينهم ستيف كير، المدير الفني لأحد فرق دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وخلال حديثها في بودكاستها الخاص، قالت رابينو إن حادثة إطلاق النار ليست واقعة معزولة، بل تأتي ضمن سياق أوسع وأكثر إثارة للقلق، مشيرة إلى ما وصفته بممارسات غير طبيعية خلال فترة إدارة ترامب.
وأضافت: «أعتقد أن ما حدث لم يكن طبيعيًا على الإطلاق طوال الفترة التي كانت فيها إدارة ترامب تنفذ هذه المداهمات وتُخفي الناس، إنهم ينتزعون هواتف الناس من أيديهم، ويرهبونهم، ويهددونهم بعدم الاحتجاج أو متابعة ما يفعلونه، وهذا جزء كبير مما كان يحدث في مينيابوليس».
وأكدت رابينو أن المجتمع بات أكثر يقظة تجاه تحركات إدارة الهجرة والجمارك، قائلة: «الناس يراقبون عن كثب أين تكون هذه الإدارة، وكيف تحاول استهداف المواطنين وعرقلة حياتهم بطرق تبدو غير قانونية للغاية».
وشددت رابينو على ضرورة عدم تجاهل الكلفة الإنسانية للحادثة وسط السجالات السياسية، مؤكدة أن الضحية ليست مجرد رقم في النقاش العام، بل إنسانة تركت خلفها عائلة ومجتمعًا متأثرين بفقدانها.
وقالت: «إنه لأمر محزن حقًا. نتعاطف بشدة مع عائلة رينيه غود ومجتمعها وكل من أحبها ودعمها، وهذا أمر غير مقبول، وآمل أن ينتفض الناس بأي شكل ممكن، سواء عبر الانتخابات أو في الشوارع، ليقولوا بوضوح إن هذا ليس ما نريده ولا ما نعتبره مقبولًا».