أثارت واقعة عزف النشيد الوطني المصري قبل انطلاق مباراة مصر ونيجيريا في مواجهة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا ردود فعل واسعة، بعدما رافقته صافرات استهجان من الجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب محمد الخامس.
وشهدت المباراة أجواء جماهيرية مشحونة، حيث أطلقت صافرات الاستهجان مع كل استحواذ للاعبي المنتخب المصري على الكرة، وسط تشجيع واضح لمنتخب نيجيريا، ما خلق حالة من التوتر داخل الملعب، وحول الأنظار بعيدًا عن الجوانب الفنية للقاء.
وبدأت صافرات الاستهجان منذ لحظة عزف النشيد الوطني المصري، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا، خاصة أنها جاءت خلال مباراة ترتيبية لا تحمل طابع المنافسة المباشرة على اللقب.
وعلق الإعلامي المصري أحمد موسى على الواقعة في تصريحات تلفزيونية، مطالبًا الاتحاد المغربي لكرة القدم بالتقدم باعتذار عما حدث، معتبرًا أن احترام النشيد الوطني مسألة أساسية لا ترتبط بخلافات رياضية.
ورد المعلق علي محمد علي خلال البث المباشر للمباراة على الأجواء الجماهيرية، مؤكدًا أن ما يحدث في المدرجات لن يؤثر على المنتخب المصري، قائلًا: «اللي عايز يشجعنا يشجعنا واللي ميشجعناش ميشجعناش.. إحنا 120 مليون مصري واللي نفسه في حاجة نعملها له»، في رسالة عكست ثقة وعدم اكتراث بالضغوط الخارجية.
وجاءت هذه الأجواء في ظل حالة من التوتر الجماهيري المسبق، على خلفية تصريحات سابقة لحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لمح خلالها إلى استفادة بعض المنتخبات من قرارات تحكيمية خلال البطولة.
وتبع تلك التصريحات رد من وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، الذي أشار إلى أن «بعض العقليات بحاجة إلى التغيير»، ما ساهم في تصاعد حالة الاحتقان بين جماهير المنتخبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل المباراة.
