حسم ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي، واضعًا حدًا للتقارير التي ربطته بتولي القيادة الفنية لريال مدريد خلال الموسم المقبل، في وقت يواصل فيه التركيز الكامل على مشروعه الحالي مع أرسنال.
وأكدت مصادر مقربة من نادي أرسنال أن المدرب الإسباني لا يفكر في خوض أي تجربة جديدة خارج أسوار النادي اللندني، رغم الاهتمام المتزايد باسمه من جانب ريال مدريد ومانشستر سيتي، مشيرة إلى أن أرتيتا يشعر بالاستقرار والرضا عما يقدمه مع «الجانرز».
ويقود أرتيتا أرسنال في موسم استثنائي يتصدر خلاله الدوري الإنجليزي، ويقترب من التتويج باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، وهو ما عزز تمسكه بمواصلة المشروع الذي بدأه قبل سنوات، مدعومًا بثقة الإدارة والجماهير.
وأشادت المصادر بالدعم الكبير الذي يحظى به أرتيتا من المدير الرياضي أندريا بيرتا، معتبرة أن الاستقرار الإداري والتخطيط طويل المدى كانا عاملين حاسمين في موقف المدرب الإسباني، خاصة في ظل تطور التشكيلة الحالية وتجديد عقود عدد من الركائز الأساسية بالفريق.
ةأوضح المقربون من أرتيتا أن الحديث عن ارتباطه بريال مدريد أو مانشستر سيتي لا يتجاوز كونه تكهنات إعلامية، مؤكدين أن المدرب البالغ من العمر 43 عامًا يضع هدف الفوز بلقب الدوري الإنجليزي في مقدمة أولوياته خلال المرحلة الحالية.
ومهد أرتيتا، بحسب المعلومات، لفتح ملف تجديد عقده مع أرسنال خلال الصيف المقبل، بعد مناقشات مبدئية جرت بالفعل، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في استمرار الشراكة على المدى الطويل.
