قرارات جديدة تعقد حضور الجماهير في كأس العالم 2026

خيمت حالة من القلق على جماهير كرة القدم حول العالم، بعدما كشفت قرارات أمريكية جديدة عن تعقيدات محتملة قد تؤثر على قدرة المشجعين على حضور مباريات كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل نحو خمسة أشهر فقط من انطلاق الحدث الكروي الأكبر عالمياً.


وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض قيود جديدة على مواطني 75 دولة، من بينها دول تملك منتخبات متأهلة إلى نهائيات كأس العالم، مثل البرازيل ونيجيريا، في خطوة وصفت بأنها قد تفرض تحديات كبيرة أمام الجماهير الراغبة في التواجد داخل المدرجات خلال البطولة العالمية، وفق بيان رسمي للخارجية الأمريكية.


وأوضحت الخارجية الأمريكية، عبر بيان نشر على منصة «إكس»، أن الإجراءات الجديدة تتعلق بتعليق معالجة الطلبات الخاصة بمواطني هذه الدول، في إطار مراجعات أمنية وإدارية، وهو ما يثير مخاوف من تأثير مباشر على حركة الجماهير مع اقتراب موعد المونديال.


ويأتي هذا التطور في توقيت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة العدد الأكبر من مباريات البطولة، التي تقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، وبمشاركة 48 منتخباً، موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث.
وعلى عكس نسخ سابقة من كأس العالم، مثل روسيا 2018 وقطر 2022، التي اعتمدت أنظمة تسهيل خاصة لدخول الجماهير، تتمسك الولايات المتحدة بالإجراءات القنصلية المعتادة، وهو ما يضع المشجعين أمام تحديات تنظيمية إضافية، خاصة في الدول التي تشهد فترات انتظار طويلة في المعاملات القنصلية.


ولا يزال الغموض يحيط بمدى تأثير هذه القرارات على حضور الجماهير فعلياً خلال مباريات كأس العالم، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أي استثناءات محتملة مرتبطة بالبطولة أو بالفعاليات الرياضية الكبرى المقبلة، مثل أولمبياد لوس أنجلوس 2028.