على بعد 48 ساعة من صافرة بداية اللقاء المرتقب الذي يجمع العين بضيفه الوحدة اشتعلت مبكراً حمى كلاسيكو العاصمة الـ50 الذي يجمع الغريمين في جميع البطولات في عهد الاحتراف، وبينما أعلنت حالات طوارئ داخل معسكر الفريقين استعداداً للمواجهة التي تجمعهما السبت على ملعب استاد هزاع بن زايد، بالجولة 13 من دوري أدنوك للمحترفين، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتحديات والنقاشات المتبادلة بين جماهير الفريقين بخصوص جاهزية اللاعبين والغيابات وخطط وأساليب اللعب المتوقعة لكل فريق، وكلاهما يدخل اللقاء تحت ضغط كبير، خصوصاً مع ارتفاع حرارة المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات القارية، لذلك فالأخطاء ممنوعة، والخسارة قد تعني الابتعاد عن الأهداف المرسومة للموسم.
يتطلع العين لتأكيد تفوقه التاريخي على الوحدة، ويسعى الأخير لتقليص الفارق، فخلال 49 مباراة جمعتهما بجميع البطولات في عهد الاحتراف حقق الزعيم الفوز في 23 مواجهة، منها 17 انتصاراً بالدوري مقابل 15 فوزاً للوحدة منها 10 بالدوري، فيما حضر التعادل بينهما في 11 مناسبة، منها 6 تعادلات بالدوري، وسجل العين 69 هدفاً، 46 هدفاً وجلت مرماه بأقدام لاعبي الوحدة.
وتحظى لقاءات الفريقين باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، فهي ليست مجرد مواجهة ضمن روزنامة المنافسات المحلية، بل تجسيد للندية التاريخية بين قطبي العاصمة والتي دائماً ما تتجاوز المستطيل الأخضر إلى المدرجات التي تضج بصخب جماهيرهما، قبل وأثناء وبعد كل لقاء، إذ يتسم الكلاسيكو بالمنافسة المحتدمة من واقع الندية الكبيرة بين الناديين الكبيرين ليس فقط داخل الملعب، إنما وسط أنصارهما، حيث تتحول المدرجات إلى لوحات فنية من الألوان والأهازيج، لتضفي مشاهد وأجواء مثيرة في مباراة الموسم.
تشهد المباراة منافسات ثنائية، خصوصاً بين عدد من لاعبي الفريقين، ففي العين يسعى المهاجم التوغولي لابا كودجو، للابتعاد بصدارته للهدافين بعد أن رفع غلته إلى 13 هدفاً، وفي الجانب الآخر يطمح السوري عمر خريبين، برصيد 9 أهداف لتقليص الفارق والاقتراب من الصدارة، كما تدور معركة السيطرة على منطقة المناورة بين بلاسيوس، وتراوري، من جهة، وتادش، وعبدالله حمد في الوحدة، فيما يتحمل دفاع الفريقين عبئاً كبيراً بسبب القوة الهجومية التي يتمتع بها كل جانب.
