إقالة ريال مدريد تغلق أبواب «الليغا» أمام ألونسو

ألونسو
ألونسو

أغلقت إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد الباب أمام عودته السريعة إلى مقاعد البدلاء داخل الدوري الإسباني، بعدما فرضت لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم قيودًا واضحة تمنعه من تولي تدريب أي نادٍ آخر في الليغا حتى نهاية الموسم الجاري، بغض النظر عن الدرجة التي ينشط فيها الفريق.

وجاء رحيل ألونسو عن ريال مدريد عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، لينهي تجربة قصيرة لم تتجاوز نصف موسم، لكنها كانت كافية لوضع المدرب الإسباني في مأزق قانوني يحد من خياراته داخل إسبانيا.

وبحسب ما أكدته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنص بشكل صريح على عدم أحقية المدرب المقال في قيادة فريق آخر خلال الموسم نفسه، طالما أن ناديه السابق خاض مباراة رسمية واحدة على الأقل في المسابقة.

وتحديدًا، تشير المادة 101 من لوائح الاتحاد إلى أن المدرب الرئيسي أو أي فرد من الجهاز الفني، في حال إنهاء تعاقده بعد انطلاق الموسم رسميًا، لا يمكنه العمل مع نادٍ آخر داخل إسبانيا، سواء في دوري أعلى أو أدنى، وبأي نوع من الرخص التدريبية، سواء كانت احترافية أو غير احترافية.

وتسعى هذه القاعدة إلى تحقيق قدر من الاستقرار الفني داخل المسابقات الإسبانية، ومنع تنقل المدربين بين الأندية خلال الموسم الواحد، إلى جانب حماية الحقوق التعاقدية، إذ لا يسمح للنادي بتسجيل مدرب جديد ما لم تسو المستحقات المالية للمدرب السابق.

وتوجد استثناءات محدودة لهذه القاعدة، أبرزها حالات إفلاس الأندية، أو انسحاب الفريق من المسابقة، أو انتقال المدرب إلى نادٍ تابع لنادٍ آخر ضمن هيكل إداري واحد، وهي سيناريوهات لا تنطبق على وضع تشابي ألونسو الحالي مع ريال مدريد، بحسب ما أوضحته التقارير الإسبانية.

وبذلك، يصبح ألونسو مضطرًا للانتظار حتى نهاية الموسم إذا ما أراد العودة للتدريب داخل الليغا، في وقت تشير فيه التكهنات إلى إمكانية توجهه للعمل خارج إسبانيا، سواء في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى أو عبر مشروع جديد خارج القارة.