برزت واقعة استخدام الليزر مجددًا قبل مواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد استحضار حادثة سابقة أعادت الجدل حول السلوكيات غير القانونية داخل الملاعب.
وشهدت إحدى المواجهات بين المنتخبين توجيه أحد المشجعين السنغاليين شعاع ليزر نحو محمد صلاح أثناء تنفيذه ركلة ترجيح، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة بسبب تأثيرها على تركيز اللاعب، الذي يعد العنصر الأبرز في صفوف المنتخب المصري.
وتصاعد الجدل بعدما أعلنت الخطوط الجوية السنغالية عن مبادرة للبحث عن المشجع صاحب الواقعة، مع عرض تغطية تكاليف سفره وإقامته لحضور مباراة نصف النهائي الليلة في طنجة، وهي خطوة انقسمت حولها الآراء بين من اعتبرها دعاية تسويقية، ومن رأى فيها تصرفًا غير مناسب.
وأعادت الواقعة التذكير بتاريخ المواجهات المعقد بين مصر والسنغال، التي شهدت أكثر من محطة مؤثرة، بدءًا من خسارة نصف نهائي 2006، وصولًا إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2021، الذي انتهى بحرمان المنتخب المصري من اللقب بعد الخسارة أمام «أسود التيرانغا» بقيادة ساديو ماني.
وأعاد تداول حادثة الليزر تسليط الضوء على الضغوط النفسية المصاحبة لمثل هذه المواجهات، في ظل التركيز الكبير على محمد صلاح بوصفه اللاعب القادر على ترجيح كفة منتخب بلاده.
وفي المقابل، أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم قبل ساعات بيانًا رسميًا أكد فيه أن استخدام الليزر داخل الملاعب مخالف للوائح، ويعرض اللاعبين والجماهير للخطر، مشددًا على ضرورة الالتزام بالانضباط والروح الرياضية.
