قبل نصف النهائي.. من يتفوق تاريخيًا في مواجهات المغرب ونيجيريا؟

المغرب ونيجيريا
المغرب ونيجيريا

تتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي يحتضن مواجهة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في صدام جديد يواصل تاريخًا ممتدًا من الندية والإثارة بين المنتخبين.

وتعد مواجهات المغرب ونيجيريا من أبرز الصراعات الكروية في القارة السمراء، إذ يجمع اللقاء بين مدرستين مختلفتين؛ الأولى تمثل الكرة المهارية والتنظيم التكتيكي لشمال إفريقيا، والثانية تعكس القوة البدنية والسرعة التي تميز منتخبات غرب القارة.

وبدأ التنافس بين المنتخبين منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث نادرًا ما خلت مبارياتهما من الندية أو الأهداف، وهو ما رسخ هذه المواجهة كواحدة من أصعب الاختبارات في البطولات القارية.

وشكلت بطولة كأس أمم إفريقيا المسرح الأبرز لصدامات المنتخبين، حيث تعود أولى المواجهات إلى نسخة 1976 التي أقيمت في إثيوبيا، حين تفوق المنتخب المغربي مرتين على نظيره النيجيري، في دور المجموعات ثم في الدور النهائي، في طريق «أسود الأطلس» نحو التتويج باللقب القاري الوحيد في تاريخهم.

وعاد المنتخب النيجيري لاحقًا ليوازن الكفة، بعدما أقصى المغرب من نصف نهائي نسخة 1980، ثم حقق فوزًا جديدًا في دور المجموعات خلال نسخة 2000، قبل أن يستعيد المغرب تفوقه في نسخة 2004 بهدف يوسف حجي.

وامتد التنافس خارج أمم إفريقيا، ليشمل تصفيات البطولة القارية، أبرزها تصفيات نسخة 1984، حيث انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب النيجيري، في واحدة من أكثر المواجهات إيلامًا للكرة المغربية.

وتشير الأرقام الإجمالية إلى تقارب كبير في النتائج، مع أفضلية طفيفة للمغرب، بعدما خاض المنتخبان نحو 12 مباراة رسمية وودية، فاز المغرب في 6 مواجهات، مقابل 4 انتصارات لنيجيريا، فيما انتهت مباراتان بالتعادل.

وعلى مستوى كأس أمم إفريقيا، التقى المنتخبان في 5 مباريات، فاز المغرب في 3 منها، مقابل فوزين لنيجيريا، دون تسجيل أي تعادل، بينما شهدت تصفيات البطولة تعادل المنتخبين مرتين دون أهداف.

وتقاسم المنتخبان الانتصارات في بطولة اللاعبين المحليين «شان»، بواقع فوز لكل منتخب، في حين مال التفوق لصالح المغرب في المباريات الودية، بتحقيق انتصارين مقابل فوز واحد لنيجيريا.