رحيل ألونسو يكشف طبيعة العلاقات داخل ريال مدريد

ألونسو
ألونسو

كشف رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد ملامح متباينة داخل غرفة الملابس، بعدما عكس وداعه طبيعة العلاقات بينه وبين لاعبي الفريق، وأظهر تفاعلًا غير متساو بين رسائل تقدير من أسماء بارزة وردود فعل صامتة من أسماء أخرى.

وشكل قرار إدارة ريال مدريد بإنهاء التعاقد مع ألونسو مفاجأة داخل أروقة النادي، إذ صدر البيان الرسمي دون تمهيد مسبق، ما ترك حالة من الذهول بين عناصر الفريق الأول، ودفع اللاعبين إلى التعبير عن مواقفهم بطرق مختلفة عقب الإعلان مباشرة.

وبادر كيليان مبابي بالتفاعل سريعًا مع الحدث، موجهًا رسالة وداع علنية عبر حسابه على «إنستغرام»، عبر فيها عن امتنانه للفترة التي قضاها تحت قيادة ألونسو، مؤكدًا أنه منحه الثقة منذ اليوم الأول، واصفًا إياه بالمدرب صاحب الأفكار الواضحة والخبرة الكبيرة.

وتواصلت رسائل التوديع من عدد من لاعبي الفريق، حيث نشر أردا غولر رسالة مطولة تحدث فيها عن التأثير الفني والإنساني للمدرب، مشيرًا إلى أن تفاصيل العمل اليومي مع ألونسو ساهمت في تطوير مستواه، كما انضم داني سيبايوس إلى قائمة المودعين، مشيدًا بطموح المدرب ورؤيته، وتوالت بعدها رسائل مقتضبة من تشواميني، لونين، كورتوا، رودريغو، وفالفيردي.

واكتفى قائد الفريق داني كارفخال برسالة قصيرة قال فيها «شكرًا على كل شيء»، وهو النهج ذاته الذي اتبعه كل من روديجر، ألابا، وكامافينغا، مكتفين بكلمات محدودة حملت طابع الاحترام دون إسهاب.

في المقابل، لوحظ غياب أسماء ثقيلة عن توديع المدرب، إذ لم ينشر كل من فينيسيوس جونيور، إيدير ميليتاو، ترينت ألكسندر أرنولد، فيرلاند ميندي، وجود بيلينغهام أي رسالة مرتبطة برحيل ألونسو، إلى جانب الموهبة الشابة ماستانتونو، ما دفع جماهير النادي إلى التساؤل حول طبيعة العلاقة التي كانت تجمع المدرب ببعض لاعبي الصف الأول.

ويملك المغربي إبراهيم دياز مبررًا واضحًا لغيابه عن التفاعل، في ظل انشغاله بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا، بينما لم يصدر أي تعليق من إندريك، الذي يلعب حاليًا معارًا خارج الفريق ولم يكن حاضرًا بشكل مباشر خلال الفترة الأخيرة من ولاية ألونسو.