6 بطاقات تشعل السباق بين 22 منتخباً إلى مونديال 2026

ايطاليا
ايطاليا


يتواصل الصراع حتى مارس المقبل بين 22 منتخباً على حجز آخر 6 بطاقات مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، ويجمع هذا السباق بين منتخبات عريقة، في مقدمتها إيطاليا المتوجة باللقب العالمي أربع مرات، وأخرى تحلم بظهور تاريخي أول. وسيُحسم مصير المقاعد الستة المتبقية خلال شهر مارس المقبل، بواقع بطاقتين عبر الملحق العالمي الذي تستضيفه مدينتا غوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتان، وأربع بطاقات من خلال الملحق الأوروبي الذي يضم 16 منتخباً.


ويقام الملحق العالمي عبر مسارين، ويتأهل الفائز من المسار الأول إلى المجموعة الحادية عشرة في المونديال، إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان، ويشارك في هذا المسار منتخب الكونغو الديمقراطية، الساعي إلى بلوغ كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ عام 1974، بعدما تجاوز منتخبي الكاميرون ونيجيريا في الملحق الأفريقي، واحتل وصافة مجموعته خلف السنغال.


وينتظر منتخب الكونغو الديمقراطية في نهائي المسار الأول، المقرر إقامته في غوادالاخارا يوم 31 مارس، الفائز من مواجهة جامايكا وكاليدونيا الجديدة، وكانت جامايكا قد أخفقت في حجز بطاقة التأهل المباشر عن منطقة الكونكاكاف بفارق ضئيل، وتسعى لبلوغ المونديال للمرة الثانية في تاريخها، والأولى منذ نسخة فرنسا 1998، وفي المقابل، تطمح كاليدونيا الجديدة إلى كتابة التاريخ والتأهل لأول مرة، بعد احتلالها المركز الثاني في تصفيات أوقيانوسيا خلف نيوزيلندا.


أما المسار الثاني من الملحق العالمي، فيتأهل المتصدر منه إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال، ولا تزال آمال منتخب العراق قائمة، بعد تجاوزه منتخب الإمارات بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالدور الخامس من التصفيات الآسيوية. ويطمح «أسود الرافدين» للظهور الثاني في تاريخهم بكأس العالم، والأول منذ مونديال المكسيك 1986.
وسيواجه المنتخب العراقي في نهائي المسار الثاني، المقرر في مونتيري يوم 31 مارس، الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، وتأهلت بوليفيا للملحق باحتلالها المركز السابع في تصفيات أمريكا الجنوبية، وتبحث عن عودة إلى المونديال للمرة الأولى منذ 1994، بينما تحلم سورينام بظهورها العالمي الأول، بعدما كانت قريبة من التأهل المباشر عن تصفيات الكونكاكاف.


وفي القارة الأوروبية، تُحسم أربع بطاقات عبر أربعة مسارات، ويتأهل الفائز من المسار الأول إلى المجموعة الثانية التي تضم كندا وقطر وسويسرا، وتلتقي إيطاليا مع أيرلندا الشمالية، وويلز مع البوسنة والهرسك في نصف النهائي يوم 26 مارس، على أن يُقام النهائي في 31 من الشهر ذاته.
ورغم إنهاء إيطاليا التصفيات في المركز الثاني خلف النرويج، إلا أن كتيبة المدرب جينارو غاتوزو تملك فرصة أخيرة للعودة إلى المونديال، بعد غيابها عن النسختين الماضيتين، وفي المقابل، تطمح أيرلندا الشمالية للظهور الرابع في تاريخها، بينما تسعى ويلز لتكرار إنجاز التأهل المتتالي بعد مشاركتها في قطر 2022. أما البوسنة والهرسك، فتأمل في استثمار أدائها القوي بالتصفيات للعودة إلى النهائيات بعد ظهورها الوحيد في 2014.


ويتأهل الفائز من المسار الأوروبي الثاني إلى المجموعة السادسة التي تضم اليابان وهولندا وتونس، وتقام مواجهات نصف النهائي بين أوكرانيا والسويد، وبولندا وألبانيا، وتحلم أوكرانيا بتكرار مشاركتها التاريخية في مونديال 2006، فيما تتطلع السويد لظهورها الثالث عشر، وتسعى بولندا إلى تأهل ثالث تواليًا، وتطمح ألبانيا لكتابة تاريخ جديد ببلوغها المونديال لأول مرة.


أما المسار الثالث، فيمنح بطاقة التأهل إلى المجموعة الرابعة التي تضم أستراليا وباراغواي والولايات المتحدة، وتشهد مواجهاته لقاء تركيا مع رومانيا، وسلوفاكيا مع كوسوفو، وتسعى تركيا للعودة إلى النهائيات لأول مرة منذ إنجازها التاريخي في 2002، بينما تطمح رومانيا لتكرار ذكرياتها الجميلة في مونديال 1994، في حين تبحث سلوفاكيا عن عودة بعد غياب طويل، وتحلم كوسوفو بظهور عالمي أول.


وفي المسار الرابع، يتنافس كل من الدنمارك ومقدونيا الشمالية، والتشيك وأيرلندا، على بطاقة التأهل إلى المجموعة الأولى التي تضم جمهورية كوريا والمكسيك وجنوب أفريقيا، وتأمل الدنمارك في تعويض إخفاقها بالتأهل المباشر، فيما تطمح مقدونيا الشمالية لصناعة التاريخ، كما تسعى التشيك للعودة إلى المونديال بعد غياب منذ 2006، بينما تستهدف أيرلندا الظهور الرابع في تاريخها.
وهكذا، يبقى شهر مارس موعداً حاسماً، ستتحدد خلاله هوية المنتخبات الستة الأخيرة التي ستكمل عقد المشاركين في العرس الكروي الأكبر على مستوى العالم.