يفكر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في التخلي عن الفيلا الفاخرة التي شيدها في بلاده لتكون مقر استقراره بعد الاعتزال، بعدما كشفت تقارير إعلامية برتغالية عن اتجاهه الجاد لبيع العقار، مع احتمالية احتضانه حفل زفافه على شريكته جورجينا رودريغيز قبل إتمام عملية البيع.
وأفادت وسائل إعلام برتغالية بأن القصر يقع في منطقة «كوينتا دا مارينها» الراقية بمدينة كاسكايس الساحلية، وقد بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه نحو 30 مليون جنيه إسترليني، ليضم ثماني غرف نوم، ومسبحًا، وقاعة سينما خاصة، إلى جانب موقف سيارات تحت الأرض، ضمن مشروع كان ينظر إليه بوصفه منزل ما بعد الاعتزال المنتظر لقائد منتخب البرتغال.
وأشارت التقارير إلى أن قرار رونالدو المحتمل جاء رغم اكتمال أعمال الترميم والتجهيز بالكامل، إذ أبدى اللاعب شعورًا متزايدًا بعدم الارتياح بسبب ضعف الخصوصية داخل المنتجع الساحلي، في ظل سهولة الوصول إلى الفيلا وقربها من مناطق عامة، وهو ما أثار مخاوف تتعلق بالأمن والحياة الخاصة.
وذكر برنامج «V+ Fama» البرتغالي أن رفض طلب رونالدو شراء أراض مجاورة للعقار لتعزيز الإجراءات الأمنية شكل عاملًا أساسيًا في إعادة تقييم فكرة الاستقرار بالمكان، ودفعه للتفكير جديًا في البيع، رغم الارتباط الشخصي للمشروع بخطط مهمة في حياته.
وأوضح البرنامج أن الفيلا قد تشهد حفل زفاف رونالدو على جورجينا رودريغيز قبل إتمام عملية البيع، لتكون مسرحًا لمناسبة خاصة، بعدما كانت الخطة السابقة تقضي بإقامة الزفاف بعد كأس العالم 2026 في مدينة فونشال.
