قبل موقعة السنغال.. 6 مصريين مهددين في معركة الوصول لنهائي «الكان»

منتخب مصر
منتخب مصر

يدخل منتخب مصر واحدة من أكثر محطاته تعقيدًا في كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، حين يصطدم بنظيره السنغالي في نصف النهائي، في مواجهة تعيد إلى الأذهان نهائي نسخة 2021 بكل ما حمله من توتر وندية، وتفرض «ورقة الإنذارات» نفسها كعامل ضاغط على الجهاز الفني واللاعبين، قبل خطوة واحدة فقط من النهائي.

ويستعد الفراعنة لمواجهة مصيرية أمام «أسود التيرانغا»، بحثًا عن بطاقة العبور إلى النهائي القاري، في وقت يواجه فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أزمة حقيقية تتعلق بتهديد عدد من الركائز الأساسية بالغياب عن المباراة الختامية للبطولة، حال التأهل، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

ودخل 6 لاعبين من القوام الأساسي لمنتخب مصر دائرة الخطر، بعد حصول كل منهم على بطاقة صفراء واحدة خلال مشوار البطولة، ما يعني أن أي إنذار جديد في مواجهة السنغال سيؤدي إلى الإيقاف التلقائي عن المباراة التالية، وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وتزداد صعوبة الموقف كون المباراة التالية ستكون نهائي كأس الأمم الأفريقية حال تأهل مصر، أو مباراة تحديد المركزين الثالث حال عدم العبور، ما يفرض على اللاعبين أقصى درجات الحذر داخل الملعب، سواء في الالتحامات البدنية أو الاعتراض على القرارات التحكيمية.

وتضم قائمة اللاعبين المهددين بالإيقاف أسماء تمثل ثقلًا في جميع خطوط منتخب مصر، يتقدمهم محمد الشناوي حارس المرمى، إلى جانب الثنائي حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع، وكذلك مروان عطية وحمدي فتحي في وسط الملعب، إضافة إلى أحمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يفرض ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني في إدارة مواجهة السنغال.

وتكمن خطورة هذه الغيابات المحتملة في أنها تطال عناصر تمثل عمودًا فقريًا في تشكيل المنتخب المصري، خاصة على مستوى الخط الخلفي ووسط الملعب، وهو ما قد يؤثر على التوازن الدفاعي والربط بين الخطوط في النهائي حال التأهل.

وتحمل مواجهة مصر والسنغال طابعًا خاصًا، كونها إعادة مباشرة لنهائي نسخة 2021، ما يرفع منسوب التوتر والندية، ويجعل أي خطأ، حتى وإن كان إنذارًا غير محسوب، له ثمن باهظ.

ويسعى المنتخب المصري للثأر الكروي واستعادة اللقب القاري، بينما يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بطموح الحفاظ على هيبته القارية والعودة إلى منصة التتويج.

ويصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي، يوم الأربعاء 14 يناير، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يتحدد على ضوء نتيجتها الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية، لمواجهة الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا.