في مواجهة مرتقبة تعيد إلى الأذهان واحدة من أبرز محطات الصراع الأفريقي خلال السنوات الأخيرة، يلتقي منتخب مصر مع نظيره السنغالي في الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، مساء الأربعاء 14 يناير 2026 على الأراضي المغربية، في مباراة تصنف كـ«نهائي مبكر» لما تحمله من ثقل فني وتاريخي وطموحات متقاربة نحو اللقب.
وجاء تأهل منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي بعد فوز مثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي، في لقاء فرض فيه «الفراعنة» شخصيتهم الهجومية، ونجحوا في حسم المواجهة رغم محاولات العودة الإيفوارية، بفضل أهداف عمر مرموش، رامي ربيعة، ومحمد صلاح.
في المقابل، حجز منتخب السنغال مقعده في المربع الذهبي عقب فوزه على منتخب مالي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، ليؤكد «أسود التيرانغا» جاهزيتهم لمواصلة الدفاع عن اللقب.
وتقام مباراة مصر والسنغال في تمام التاسعة مساء الأربعاء المقبل بتوقيت الإمارات، السابعة مساءً بتوقيت مصر، وسط ترقب جماهيري واسع داخل القارة الإفريقية وخارجها، لما تحمله المواجهة من ثقل تاريخي وصراع مفتوح على بطاقة العبور إلى النهائي.
وتحمل المواجهة بعدًا تاريخيًا خاصًا، كونها تأتي في تكرار لنهائي نسخة 2021، الذي حسمه المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، ما يمنح اللقاء طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب المصري، وفرصة جديدة لرد الاعتبار وقطع خطوة نحو النهائي.
ويسعى «الفراعنة» لمواصلة مشوارهم بثبات في طريق البحث عن اللقب القاري الثامن، معتمدين على الخبرة والجرأة الهجومية، في مواجهة منتخب سنغالي يمتلك عناصر قوية وخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية، ما ينذر بصدام مفتوح على كل الاحتمالات.
