اعتذرت أندية دوري المحترفين عن عدم المشاركة في دوري أبطال الخليج في نسختها السابعة والعشرين المرجح أن تنطلق مارس المقبل، بالتزامن مع توقيت مباريات دوري أبطال آسيا، وكان نادي الوحدة هو الاستثناء الوحيد من بين أندية المحترفين، ليكون حتى كتابة هذا الموضوع الممثل الوحيد للكرة الإماراتية في البطولة الخليجية.

وتفيد معلومات "البيان الرياضي" أن اتحاد الكرة بعد أن عرض المشاركة في البطولة الخليجية على جميع أندية المحترفين غير المشاركة في دوري أبطال آسيا، وكانت الإجابة (لا) بدلا من (نعم) لإكمال عقد الأندية الإماراتية الثلاثة التي من المفترض أن تشارك في البطولة، تم مخاطبة عدد من أندية الدرجة الأولى (أ) للهواة، التي بدورها أيضا اعتذرت عن عدم المشاركة في البطولة المقبلة لدوري أبطال الخليج. وبحسب مصادر مطلعة أكدت أن الاتحاد لن يجبر أي ناد على المشاركة في البطولة الخليجية، مما يعني أن اللجنة المنظمة للبطولة ستجد نفسها في مأزق لو بقي الأمر على حاله لاسيما أن قرعة البطولة قد أجريت في وقت سابق، وكانت اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي قد منحت كلا من الإمارات والكويت المشاركة بثلاثة فرق في البطولة بعد أن تأكد غياب الأندية السعودية للموسم الثاني على التوالي.

وعلم "البيان الرياضي" أن إمكانية تجديد المحاولة مع أندية كالأهلي والوصل حاضرة في الفترة المقبلة لاسيما أن الفريقين يمتلكان الإمكانيات الفنية الحاضرة للظهور بقوة في البطولة على الرغم من ابتعاد الفريقين (نسبيا) عن المنافسة على لقب بطولة الدوري.

وفي شأن آخر، أكدت مصادر "البيان الرياضي" أن اتحاد الكرة لم يتلق قرارا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفضي إلى رفض قرار اتحاد الكرة بتحديد سقف رواتب اللاعبين، وشددت المصادر التأكيد على أن اتحاد الكرة لم يخاطب نظيره الدولي على الإطلاق بشأن قرار تحديد سقف لرواتب اللاعبين، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي يتلقى شكاوى الأندية واعتراضاتها على القرار لو كان ذلك موجودا عن طريق اتحاد الكرة، وهو ما لم يصل من الاتحاد في الأساس.