استرد مانشستر يونايتد كبرياءه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي وجرده من اللقب، بالفوز عليه في عقر داره "استاد الاتحاد" 3-2 أمس في الدور الثالث من مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم. ودخل يونايتد الى هذه المواجهة باحثاً عن تحقيق ثأره من فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني الذي كان أذله في الدوري بالفوز عليه في عقر داره "أولد ترافورد" 6-1، ملحقاً به أقسى هزيمة له منذ انطلاق الدوري الممتاز. وتمكن يونايتد من تحقيق مبتغاه مستفيدا من التفوق العددي بعد ان اضطر الـ"سيتيزينس" الى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12 بسبب طرد البلجيكي فنسان كومباني، وذلك بعد دقيقتين فقط على تمكن واين روني من افتتاح التسجيل . وتعقدت مهمة سيتي الذي افتقد خدمات الشقيقين العاجيين يايا وكولو توري لانضمامهما الى معسكر منتخب بلدهما استعدادا لكأس امم إفريقيا، في الدقيقة 30 عندما اهتزت شباكه للمرة الثانية بهدف سجله داني ويلبيك بكرة "طائرة" وسجل روني الهدف الثالث. وفي بداية الشوط الثاني، تمكن سيتي من العودة الى أجواء اللقاء بعدما قلص الفارق في الدقيقة 48 من ركلة نفذها كولاروف ثم ضاعف أغويرو النتيجة في الدقيقة 68 . ونجح يونايتد في الصمود بوجه محاولات سيتي وتمكن من الخروج فائزا (2-3).