أكد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أن أموال العرب تساهم بشكل كبير في تطوير الكرة الأوروبية، واستدل بدور مانشستر سيتي المملوك لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في إشعال نار المنافسة في الدوري الانجليزي والدخول الى دائرة الصراع على اللقب الى جانب مان يونايتد وتشلسي وليفربول وأرسنال.
كما ذكر أن شراء القطريين لنادي باريس سان جيرمان مثل نقلة نوعية ومنعرجا في تاريخ الفريق والكرة الفرنسية. واعتبر نجم ميلان الايطالي ابراهيموفيتش في تصريحات إعلامية عقب تدريب الفريق أمس بملعب النادي الأهلي، أن الملاك العرب للأندية الأوروبية أفادوا الكرة كثيرا، وساهموا في النهوض بمستواها من خلال التعاقد مع اللاعبين الكبار وإذكاء روح المنافسة وتوسيعها بعدما كانت تقتصر على أندية محددة، فباريس سان جيرمان بات يستهدف النجوم كما عين انشيلوتي مدربا له.
وأشاد ابراهيموفيتش بسان جيرمان منافس ميلان في كأس التحدي بعد غد، وطموحاته الكبيرة التي قادته الى الاقتراب من التعاقد مع بيكهام. وأوضح: «لا شك أن ضم النادي الباريسي لبيكهام يعد صفقة الموسم، وأنا معجب جدا بهذا اللاعب الذي يعشق كرة القدم فعلى الرغم من تقدمه في السن لازال يحلم باللعب في الدوريات الأوروبية. فهذه الآمال الكبيرة تكشف العلاقة الحميمية بين بيكهام وكرة القدم.
أما بخصوص المنافسة في الدوري الايطالي، فقد أكد ابراهيموفيتش أن الصراع على اللقب لا يقتصر بين الميلان ويوفنتوس، وإنما سيكون لنابولي وأودينيزي كلمتهما الحاسمة أيضاً. وعبر عن أسفه لتواصل غياب كاسانو عن ميلان، معتبرا ذلك خسارة كبيرة.
وعن أمنياته عام 2012 قال إبرا: «أطمح الى الفوز بكل الألقاب مع ميلان، وأولها دوري أبطال أوروبا ومواصلة تسجيل الأهداف وتطوير مستواي» وأعرب عن احترامه لاختيار هنريك لارسون أفضل لاعب كرة قدم لعام 2011 في السويد واكتفائه بالمركز الثاني وأشاد بمواطنه لارسون وبما حققه من انجازات خلال مسيرته الكروية. وعن إمكانية رحيله عن ميلان أوضح ابراهيموفيتش أنه لازال مرتبطا بعقد مع الروسينيري لعامين، وأنه لا يفكر حاليا في وجهته المقبلة، معتبرا أن الحديث في هذا الموضوع سابق لأوانه.
من جهة أخرى، يواصل ميلان تدريباته مساء اليوم بالنادي الأهلي انطلاقاً من الساعة الرابعة، استعداداً لموقعة كأس التحدي التي ستجمعه بعد غد بنادي سان جيرمان. وسيعقد ميلان اليوم مؤتمراً صحفياً يحضره المدرب أليغري وسيدورف وفان بوميل والشعراوي.
