يعقد الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعاً ساخناً بعد غدٍ لدراسة الكثير من القضايا والملفات الشائكة والبحث عن حلول لمشكلات الدوري وعدم انتظام المسابقة وكثرة التأجيلات التي تعاني منها الأندية.
ووصلت العلاقة بين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري إلى مرحلة الحرب الباردة، بسبب المنافسة على تسلم دفة الرئاسة نيابة عن الرئيس الحالي سمير زاهر، الذي تعرض مؤخراً لأزمة صحية حذره على أثرها الطبيب المعالج ماجد الديب من أي مجهود غير عادي وإلا سيعاني من مضاعفات لا تحمد عقباها.
وطالبت أسرة زاهر وبعض المقربين منه رئيس الاتحاد بالاستقالة أو على أقل تقدير إسناد المهمة إلى نائبه حتى نهاية مدة المجلس الحالي في سبتمبر المقبل.