برغبة في أن تكون الرياضة وسيلة لم الشمل العربي وتوحيد الصفوف، وبعيون شاخصة نحو مستقبل عربي مشرق، وجهت «الدوحة 2011» مساء أمس، رسالتها في ختام دورة الألعاب العربية الثانية عشرة، والتي استضافتها خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر، بمشاركة ما يقرب من 6 آلاف رياضي يمثلون 21 دولة عربية، وسلمت علم الدورة إلى لبنان التي تستضيف الدورة الثالثة عشرة والمقرر لها 2015. ومثلما دعت رسالة حفل الافتتاح إلى التضامن والتمسك بالوحدة، وتأييد حقوق الشعوب العربية في التطلع لمستقبل أفضل، جاءت أيضاً رسالة الختام معبرة وداعية لأن تكون الرياضة وسيلة التقارب العربي.
وتضمنت مراسم حفل ختام الدورة، والتي أقيمت على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد، بحضور الشيخ تميم بن حمد بن خليفة ولي عهد قطر، وعدد كبير من مسؤولي اللجنة الأوليمبية الدولية والاتحادات الرياضية العربية والدولية، إقامة نهائي منافسات كرة القدم بين البحرين والأردن، والتي انتهت بفوز المنتخب البحريني بهدف نظيف أحرزه إسماعيل عبد اللطيف في الدقيقة 89، لينال على أثرها الميدالية الذهبية، فيما حصل الأردن على الميدالية الفضية، ونال المنتخب الكويتي المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وجاءت الإمارات في المركز الحادي عشر برصيد 35 ميدالية (10 ذهب و9 فضة و16 برونز)، وهو أكبر عدد من الميداليات تحرزها الرياضة الإماراتية في تاريخ الدورات العربية. في حين توجت مصر رسمياً بلقب الدورة للمرة السابعة في تاريخها، باحتلالها صدارة الترتيب العام برصيد 233 ميدالية، وبفارق 95 ميدالية عن تونس صاحبة المركز الثاني برصيد 138 ميدالية، فيما حل المغرب في المركز الثالث برصيد 113 ميدالية، فيما جاءت قطر الدولة المنظمة في المركز الرابع برصيد 110 ميداليات.
