بالرغم من المستويات والقدرات العالية التي أظهرتها دورة الألعاب الرياضية العربية الثانية عشرة، المقامة حالياً في الدوحة حتى 23 الجاري، على مستوى التنظيم والأداء، إلا أن هناك من الرياضيين من يواصل مخالفة اللوائح والأنظمة، بعيداً عن أعين المسؤولين عنهم.

وأشارت آخر الإحصائيات الواردة من الدورة إلى وصول عدد حالات المنشطات إلى 14 حالة، ما يهدد جهود الاتحادات العربية في بناء جيل المستقبل للرياضة العربية.

ولم تكن الدولة المنظمة بمنأى عن المخالفين لهذه القاعدة، حيث أكدت اللجنة الأولمبية القطرية أنها ستعاقب الرياضيين القطريين المخالفين لقوانين المنشطات، بعد أن ثبت وجود مواد محظورة في عينات أربعة قطريين نالوا ذهبيات في رياضة الأجسام. وشدّدت اللجنة على أنها بصدد اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق اللاعبين المخالفين.

ومن جهة أخرى، حقق الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم إنجازاً رائعاً وجديداً لرياضة الإمارات، بعد فوزه أمس بذهبية الإسكيت للفردي، ضمن منافسات مسابقة الرماية في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة، المقامة حالياً في قطر حتى 23 الجاري. وجاء الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم أمام الكويتيّين زيد المطيري (فضية)، وعبدالله الرشيدي (برونزية). ونالت قطر ذهبية الإسكيت للفرق، وذهبت الفضية للإمارات، والبرونزية إلى الكويت.

وبهذا، رفع الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم ونجوم الإمارات رصيدنا إلى 30 ميدالية، وحقق أحمد الزيدي ميدالية ذهبية في الشراع «الأوبتيمست»، ونال سهيل الغيلاني برونزية في الشراع، وحقق مروان عبدالله الميدالية الفضية للكاراتيه في الكاتا، لترتفع الإمارات إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدول المشاركة.

وعلمت وكالة «فرانس برس» من مصدر موثوق به، وجود توصية إلى الاتحاد العربي للجان الأولمبية الوطنية بحل الاتحاد العربي لبناء الأجسام، وعدم اعتماد هذه الرياضة في الدورات العربية مستقبلاً.

وفي جانب آخر، شكك كثيرون بإمكانية نجاح لبنان في تنظيم الدورة العربية الثالثة عشرة عام 2015 بنفس المستوى المرتفع الذي أرسته قطر في النسخة الحالية.