قبل 35 عاماً ويومين، ولد الإبداع الكروي، وكان اسمه مارادونا. ذلك عندما احترف دييغو لعب كرة القدم، ليبدأ رحلة جعل من نفسه فيها "الأسطورة"، فكان أفضل من لمس كرة القدم عبر تاريخها الطويل.

المفارقة لعبت دوراً بأن يتزامن المؤتمر الصحافي الخاص بمدرب الوصل لمباراة اليوم أمام بني ياس، مع تاريخ أول يوم بدأ فيه مارادونا لاعباً محترفاً.. قالها مبتسماً، وببراءة، وكأنه طفل بلغ من العمر 51 عاماً "في مثل هذا اليوم منذ 35 عاماً احترفت لعب كرة القدم".

قالها، فسقطت الأقلام من أكف الصحافيين، وراحت تصفق إعجاباً وتقديراً لأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. لذا فتاريخ 20 أكتوبر 1976، لن يمحى من ذاكرة كرة القدم.

إذا تكلم مارادونا، أنصت مستمعوه، إلا حفيده بنجامين، الذي يحق له عند "الأسطورة" ما لا يحق لغيره ، فبمجرد أن رن هاتفه بنغمة صوت حفيده، راح يقبل هاتفه المحمول، ويقول: إنه بنجامين.

مارادونا لفتته صور الزميل سالم خميس وهو يهمّ مغادراً مؤتمره الصحافي، فتوقف عندها وكان سعيداً بصوره، وقال لسالم: صورك ذكرتني عندما كنت لاعباً، كيف كنت أنفعل، وكيف كنت أطير فرحاً، فشكراً لك.

مارادونا قال للاعبيه أيضاً عشية مواجهة بني ياس: ابقوا مستيقظين ولا تغفلوا لحظة أمام المنافسين لكي لا يسجل في مرمانا.