أكد أحمد سيف بالحصا أحد كبار مؤسسي نادي الشباب ورئيس مجلس إدارة النادي الأسبق، أن شركات كرة القدم اسم لا يناسب واقعنا، والمشاريع الوقفية من الحكومة الأنسب لدعمها، وأن شركات كرة القدم يمكن أن تحقق النجاحات في ظل كثافة سكانية كبيرة. وقال ان عمر الشباب تاريخ لا يمكن تغييره.

و اعتبر احمد سيف بالحصا، ان الاجتهاد في الأمور الحياتية الحاضرة أو المستقبلية أمر وارد وجائز ولكن الاجتهاد في الماضي أمر غير مقبول، وذلك على اعتبار ان الماضي من الثوابت التاريخية التي لا يمكن تغييرها.

وأشار أبو سيف، أحد أبرز من تولوا إدارة الأندية الرياضية في الإمارات، ان القول إن تاريخ نادي الشباب 35 عاماً، حتى ولو بشكل غير مقصود، أمر غير موفق، ذلك أن نادي الشباب احتفل منذ ثلاث أعوام بذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسه وأقام احتفاليات ضخمة بهذه المناسبة.

وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على دعم هذه الاحتفالات التي أقيمت في عهد مجلس الإدارة السابق للنادي برئاسة الدكتور أحمد بن هزيم، وبالتالي فإن مسألة مثل هذه لا يجب ان تمر مرور الكرام، خاصة بالنسبة له هو على الأقل، باعتباره أحد الذين عاصروا المراحل التأسيسية للنادي، واسهم في انطلاقة نادي الشباب.

ورغم حرصه على عدم التطرق إلى أمور رياضية تخص النادي، إلا انه قال وباقتضاب ان إيجاد موارد مالية لأي ناد لا يمكن فصلها عن النواحي الإدارية.