يبدو أن الملاعب الأردنية أصبحت وجهة مغرية جداً للاعبين اللبنانيين، خاصة مع نجاح تجربة زكريا شرارة هناك، فها هو محمد قصاص على وشك التعاقد مع نادي الرمثا الأردني بعد أن حصل على استغنائه من نادي شباب الساحل اللبناني الذي يمر بأزمة مالية كبيرة، كما أن علي ناصر الدين يسعى للحصول على الاستغناء من الأنصار لكي يتمكن من الاحتراف في الأردن مع أحد الأندية الواعدة هناك.
وفيما الأندية اللبنانية المختلفة، يحاول لاعبوها الخروج منها والانتقال إما للخارج أو لناد لبناني آخر، فوحده العهد يبحث عن لاعبين جدد، خاصة بعد أن بدأ الألماني بوكير مهامه رسميا مع النادي وبدء الحصص التدريبية، ولكن العهد حامل لقبي الدوري والكأس كان قد بدأ استعداداته مسبقا وخاض الكثير من المباريات الودية، والعهد لا يسعى فقط لتكرار إنجاز الموسم الماضي بحصد جميع الألقاب المحلية، بل زاد طموحه وحان أوان بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي يتمنى النادي أن تضاف الى خزينته.
أما بقية الأندية، فمنها من يستعد بشكل جدي كنادي الأنصار والإخاء والنجمة، ومنها من يبحث عن ممول كنادي شباب الساحل وغيرها من الأندية التي تعاني من إنعدام الموارد المادية وتهدد فعليا مصير كرة القدم اللبنانية بسبب هروب رؤوس الأموال من اللعبة بسبب كثرة مشاكلها.