تغلب المنتخب الوطني على هطول الأمطار بغزارة وسوء أرضية ملعب أمبيد كار في العاصمة الهندية نيودلهي، وتأهل إلى الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، بعد التعادل مع المنتخب الهندي أمس، بهدفين لكل منهما في إياب الدور الثاني من التصفيات، ليصعد منتخبنا إلى مرحلة المجموعات لفوزه 5 -2 في مجموع المباراتين.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على استاد أمبيد كار الذي أقيمت عليه المباراة، في تحويل أرضية الملعب إلى بركة من المياه يستحيل معها لعب مباراة في كرة القدم، وعلى الرغم من ذلك تمكن لاعبو منتخبنا من التغلب على تلك الظروف الصعبة، وكاد يخرج بالمباراة فائزاً لولا هدف التعادل الذي سجله المنتخب الهندي في الوقت بدل الضائع من المباراة.
صلاحية الملعب
وتسببت الأمطار في تأخير موعد انطلاق المباراة لعدة دقائق، بعد مشاورات من الحكم ومراقب اللقاء حول صلاحية أرضية الملعب.
وتألق لاعبو الأبيض الإماراتي ونجحوا في قهر تلك الظروف بعدما بذل اللاعبون جهداً كبيراً، وتقدم محمد الشحي للمنتخب الوطني في الدقيقة 39 من الشوط الأول، وعزز علي الوهيبي بهدف ثانٍ في الدقيقة 71، بينما أحرز هدفي الهند جي جي في الدقيقة 74، وسينج في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع
ولعب منتخبنا الوطني بنفس تشكيلة اللاعبين التي خاضت مباراة الذهاب في مدينة العين، باستثناء دخول الظهير خالد سبيل في الجهة اليمنى بعد غيابه عن المباراة الماضية، وخاض اللاعبون المباراة وسط أجواء مناخية صعبة، وملعب تحول إلى بركة من المياه بسبب الأمطار الغزيرة، وحاول لاعبو منتخبنا الوطني التأقلم مع تلك الظروف الصعبة والتعامل مع أرضية الملعب، إلا أن المنتخب تعرض لضغط في بداية اللقاء نتيجة هذه الأجواء، وسط محاولات من لاعبي المنتخب الهندي لاستغلال الملعب لصالحهم وعدم تعود لاعبينا على اللعب في مثل هذه الظروف.
وفي الدقيقة الثامنة نفذ المنتخب الهندي أول هجمة في المباراة عن طريق ستيفن، الذي تسلم الكرة جهة اليمين سددها قوية تصدى لها الحارس علي خصيف ببراعة وأخرجها إلى ركنية، وأخذ لاعبو منتخبنا بعض الوقت للتغلب على سوء أرضية الملعب، وسدد أحمد خليل كرة قوية رائعة من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة في الدقيقة 16 أنقذها الحارس الهندي وحولها لركنية.
غياب التمرير
واستحالت مع هذه الأجواء والمياه الغزيرة الراكدة في أرضية الملعب لعب كرة قدم، وغابت التمريرات وللاعبين كل العذر، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن لاعبي المنتخب الوطني بذلوا جهداً بدنياً كبيراً وتعاملوا بحرص وبمنتهى الذكاء خلال الشوط الأول، وحاول أحمد خليل الاعتماد على التسديدات بعيدة المدى لعدم وجود فرصة للتمرير وتنظيم هجمات حقيقية، وأرسل تسديدتين من مسافة بعيدة فوق المرمى.
وتألق لاعبو الأبيض الإماراتي وسط هذه الظروف ونجح محمد الشحي في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بدأت عند أحمد خليل الذي مر من جهة اليسرى وأرسل عرضية متقنة داخل المنطقة قابلها الشحي برأسية قوية مباشرة في المرمى الهندي محرزاً الهدف الأول للمنتخب الوطني.
وكاد عامر عبد الرحمن أن يضيف هدفاً ثانياً في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط من كرة داخل الست ياردات، إلا أنه أطاح بها خارج المرمى مهدراً هدفاً محققاً.
وتأخرت بداية الشوط الثاني لنحو 7 دقائق مثلما حدث في بداية المباراة، وبدا أن لاعبي منتخبنا أفضل نسبياً، مستغلين تعاملهم الجيد مع أرضية الملعب، وبالفعل نجح علي الوهيبي في مضاعفة النتيجة وسجل الهدف الثاني للأبيض في الدقيقة 71 من قذيفة قوية من على حدود المنطقة ترتطم بالعارضة وتسكن الشباك الهندية. ورد المنتخب الهندي سريعاً وقلص جي جي الفارق، بعدما تمكن من إحراز الهدف الأول لأصحاب الأرض من عرضية داخل المنطقة، ارتقى لها ووضعها رأسية في مرمى علي خصيف في الدقيقة 74، ونجج سينج في التعادل للهند في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مستغلاً ارتباكاً في دفاع منتخبنا ليطلق بعدها الحكم صافرة النهاية.
