قرر المدير الفني السابق للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم دييجو مارادونا إنهاء علاقة الصداقة والعمل التي كانت تجمعه بمعاونه السابق أليخاندرو مانكوسو، حيث يتهمه بأنه اتفق على عقد باسمه مع أحد المواقع الإلكترونية في الصين، دون الحصول على إذن منه.

وقال مارادونا في تصريحات تلفزيونية أول من أمس «لا يمكنني أن أصدق أنه دمر علاقة صداقة بسبب عقد مزور»، في إشارة إلى الرجل الذي كان يوصف بأنه ذراعه اليمنى في منتخب التانجو. وأضاف «لقد ساعدني، فقد كان هو من يعد الإحصائيات ويقوم بكل شيء. لقد كنت أشعر بأن صديقي يحميني، ولم يكن لدي قط ما ألومه عليه. لكنه خانني».

وذلك بعد أن قرر أسطورة الكرة السابق رفض الاستمرار في تدريب الفريق قبل نحو عام، بعد أن اشترط الاتحاد الأرجنتيني رحيل مانكوسو لبقائه. وأوضح في مقابلة مع صحيفة «لاناسيون» أن العقد كان «مع موقع إلكتروني يستخدم اسمي في الدعوة للمشاركة في إحدى اللعبات، موقع إلكتروني لم أوقع معه قط على أي شيء ولم يحصل على تصريح مني».