أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اصراره على تقديم كل الدعم اللازمة لأفراد لجنته التنفيذية المتهمين بالرشوة بعد تراجع "المسربة" التي اتهمتهم بتقاضي رشى لتسهيل فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022، عن اقوالها.

وأكد الاتحاد الدولي حصوله على رسالة الكترونية من فايدرة الماجد تؤكد فيها أنها "كذبت" عندما قامت باتهامات تتعلق بالرشوة في ما يتعلق بكأس العالم.

وجاء في بيان صادر عن الفيفا "عندما تصدر اتهامات من دون براهين، فإن الفيفا يقف دائما ويساند اعضاء اللجنة التنفيدية".

وكانت الماجدة اتهمت الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم وعضوي اللجنة التنفيذية في الفيفا النيجيري اموس ادامو والعاجي جاك انوما ان كل واحد منهم تلقى مبلغا مقداره 5ر1 مليون دولار من اجل التصويت لملف قطر. وطلب الاتحاد الدولي الذي فتح تحقيقا في القضية مثول الماجد امام لجنة التحقيق التابعة له للاستماع الى اقوالها قبل اتخاذ اي إجراءات بهذا الصدد، لكنها لم تمثل.