تطورت الأزمة المتعلقة بالجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم وأخذت شكلا غير مسبوق لم يحدث من قبل فى تاريخ الحركة الرياضية المصرية بتقديم الإتحاد بلاغا رسميا الى النائب العام يتهم فيه بعض الأندية المعارضة وعددها خمسة أندية بالتحريض ضد ثورة 25 يناير والإساءة الى سمعة الكرة المصرية,عندما قدمت شكوى قبل ثلاثة أيام إلى الفيفا.

. الإحتقان اندلع عندما تلقى إتحاد الكرة كتابا رسميا من الإتحاد الدولي يستفسر عن الأوضاع الداخلية للعبة بناء على الشكوى التى تضمنت إتهام الإتحاد المحلي بإهدار المال العام وارتكاب المخالفات الإدارية الجسيمة ،فى وقت تعاني فيه البلاد من حالة عدم إستقرار على كل المستويات. إشتعل الغضب داخل الإتحادوقام سمير زاهر بتوجيه رد إلى الفيفا ينفي فيه جملة وتفصيلا ما جاء فى شكوى الأندية المعارضة .