رفعت دعوى قضائية على دانييل ستوريدج نجم منتخب إنجلترا وليفربول السابق، من قبل فوستر واشنطن، والذي يدعي إنه عثر على كلبه المسروق في لوس أنجليس قبل عامين، ولم يحصل على المكافأة التي وعد بها اللاعب.

وترجع تفاصيل القصة، إلى نشر ستوريدج (31 عاماً)، نداءً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن سرق كلبه، والذي تصل قيمته إلى 4000 جنيه استرليني، وبعد أن تعرض منزله للسطو في يوليو 2019.

ووعد اللاعب بمكافأة قدرها 26 ألف جنيه استرليني، لمن يجد كلبه، لكن فوستر، والذي يدعي أنه عثر على الكلب، يرفع الآن دعوى قضائية جديدة، لأن ستوريدج لا يزال مديناً له بأموال المكافأة، ووفقاً لبرنامج «تي إم زد». 

وفي خطبة غاضبة عبر الإنترنت، بعد واقعة السرقة، قال ستوريدج: «شخص ما اقتحم المنزل في لوس أنجليس، وأخذ كلبي من المنزل، وأريد أن أعرف ما الذي حدث، وأريد أن أعرف لماذا أخذوا كلبي». 

والجدير بالذكر، إنه في 18 يوليو 2019، منع ستوريدج من ممارسة كرة القدم لمدة ستة أسابيع، ولخرق قواعد الرهان بعد أن أمر شقيقه بالمراهنة على انتقال محتمل إلى إشبيلية، بعد أن أطلق ليفربول سراحه. 

وفي مارس 2020، أنهى طرابزون سبور، عقده بعد أن تلقى حظراً عالمياً لمدة أربعة أشهر لخرقه قواعد الرهان، كما فرضت عليه لجنة الاستئناف غرامة قدرها 150 ألف جنيه استرليني، وأصبح الآن بلا نادٍ.