مدرب عراقي يقود فريقه رغم إصابته بكورونا

كثيرة هي الفصول المثيرة في حكاية "كورونا"، منها قيادة المدرب العراقي عادل ناصر  تدريبات فريقه الميناء البصري رغم إصابته بالوباء.

إصرار ناصر
وأصر ناصر على الحضور فعليا إلى ملعب الميناء، أحد أعرق الأندية العراقية، للإشراف بنفسه على تدريبات فريقه، مع الإلتزام بكافة الإجراءات الاحترازية، منها حفظ مسافة آمنة تفصله عن لاعبيه، وعدم الاختلاط بهم أثناء وبعد التدريبات.

مخالفة صريحة
وبعيدا عن إصرار ناصر على قيادة تدريبات فريقه، فإن حضوره جسديا إلى ملعب التدريبات، يعد مخالفة صريحة يحاسب عليها "البروتوكول" الصحي للاتحاد العراقي لكرة القدم، ما يعني تعرضه لعقوبات محتملة كونه مصاب بوباء "كورونا".

حب البصرة
 وعلل عادل ناصر اصراره على قيادة تدريبات فريقه بنفسه رغم إصابته بوباء "كورونا"، بالتزامه بالإجراءات الاحترازية، ورغبته في المحافظة على مستوى التطور في الأداء والنتائج لفريق الميناء منذ توليه المهمة قبل جولات قليلة من الدوري العراقي، وحبه الجارف لمدينته البصرة، وفريقها العريق، وجمهوره الوفي.

25 نقطة
ويحتل فريق الميناء المركز العاشر في لائحة الترتيب العام لفرق الدوري العراقي الممتاز برصيد 25 نقطة في ختام الجولة 21 من البطولة.

طباعة Email