لاعبو سيتي يرتدون «واقيات أسنان» إلكترونية

يجري نادي مانشستر سيتي محادثات بشأن تنفيذ دراسة تاريخية عن علاقة كرة القدم بالرأس، والتي تتطلب قيام لاعبي كرة القدم، بارتداء واقٍ على الأسنان يحمل شريحة إلكترونية، تنقل معدلات حيوية للاعبين لقياس التأثير على أدمغتهم من الارتطامات في الملعب.

ويمكن أن يوفر واقي الأسنان، بيانات حية عن إصابات الرأس، والتي يتعرض لها اللاعب أثناء التدريب والمباريات، ويتم استخدامه بالفعل في أندية الرجبي والملاكمة وفنون القتال المختلطة، ولكن سيتي سيكون صاحب المبادرة في استخدام تلك التقنية في كرة القدم. 

وأشارت صحيفة «سبورت ميل» إلى أن مبادرة سيتي جزء من حملة لمعالجة أزمة الخرف الرياضية، وضمن خطة شاملة لدمج كرة القدم مع التكنولوجيا.

والمعروف أن الدوري الإنجليزي الممتاز، واتحاد كرة القدم الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي والدوري الممتاز للسيدات، واتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين، ورابطة مديري الدوري، وافقوا على تلك التجربة، لإيجاد نادٍ متطوع لتنفيذ التقنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من نادٍ أبدى استعداده للمشاركة في التجربة، إلا أن سيتي كان الأكثر جدية في مبادرته للتنفيذ، وأوضحت أن الأبحاث وجدت أن لاعبي كرة القدم، أكثر عرضة بثلاث مرات ونصف للوفاة من أمراض الدماغ، مثل الخرف، وتشير الدراسات إلى أن 20 رأسية يمكن أن تؤثر على وظائف المخ. 

والأمل أن التقنية الجديدة تساعد في توفير مزيد من المعلومات حول الضرر الذي تسببه الكرة، وتجتمع مجموعة عمل من رؤساء كرة القدم والمهنيين الطبيين بانتظام، لمناقشة النتائج والمشاريع المستقبلية.

ويحتوي واقي الفم، على شريحة تقيس قوة وتأثير كل صدمة في الرأس، ويتم نقل هذه المعلومات إلى جهاز كمبيوتر في الملعب، ما يمنح الفرق الطبية بيانات حية حول الضرر الذي يمكن أن يكون اللاعبون قد تعرضوا له.

وعلى الرغم من أن واقي الفم وحده لا يستطيع تشخيص الارتجاج أو الإصابة، إلا أنه يوفر للأطباء صورة لآثار الرأس المرئية وغير المرئية، ويمكن للأطباء تحديد متى يحتاج الشخص إلى الفحص أو الاستبدال أو الحماية، وفي لعبة الرجبي، كان ليستر وهارلكينز وأوسبري من بين الفرق التي تستخدم واقي الفم، وحث الباحثون على تغيير أساليب التدريب بناء على النتائج التي توصلوا إليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات