تقرر أن يتم منع الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، من مغادرة القرية الأولمبية إلا للمشاركة في المسابقات والعودة مباشرة، وسيكون عليهم مغادرة اليابان بمجرد انتهاء الحدث الخاص بهم، مع عدم السماح لهم بالاحتفال أو بمشاهدة المعالم السياحية للعاصمة اليابانية وفقاً لإرشادات اللجنة الأولمبية الدولية المشددة الجديدة.

كما يخضع جميع المنافسين لاختبار فيروس كورونا، قبل وبعد وصولهم إلى اليابان، على أن لا يزيد ذلك عن 5 أيام قبل موعد الحدث، وينتظر أن تصدر اللجنة الأولمبية الدولية، البروتوكول المطلوب تنفيذه خلال الدورة لمواجهة تفشي الفيروس، وفي الوقت نفسه، لا يؤثر على خطة تنظيم وإقامة فعاليات الدورة.  

وقال جون كوتس نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية رئيس لجنة تنسيق طوكيو 2020: "يقتصر تواجد الرياضيون على القرية الأولمبية، وينتقلون إلى أماكنهم للمنافسة والتدريب، ولن يسمح لهم بالذهاب إلى وسط طوكيو".

ويتوقع أن يخسر منظمو طوكيو، 585 مليون جنيه إسترليني من إيرادات التذاكر، إذا أقيمت المنافسات خلف الأبواب المغلقة، وهو التوجه المرجح بشكل متزايد، بعد اعتراف توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ويوشيرو موري رئيس طوكيو 2020، للمرة الأولى هذا الأسبوع، بأنه يمكن منع الجماهير من حضور حدث هذا الصيف، مع العلم أنه تم طرح 7.8 مليون تذكرة للأولمبياد، وتم بيع 4.45 مليون منها بالفعل في اليابان، فيما قدرت دراسة حديثة أيضاً، أن الألعاب الخالية من الجماهير، ستكلف الاقتصاد الياباني 16.7 مليار جنيه إسترليني إجمالاً.