يمتلك كونور ماكغريغور، أسطولاً من السيارات الفاخرة، وثلاثة قصور، وهو ما دفع للتشكيك في عقلية المقاتل بعد الهزيمة الأخيرة في ليلة النزال في أبوظبي، وتساءل دانا وايت رئيس منظمة الفنون القتالية، عما إذا كان ماكغريغور لا يزال يعاني من "الجوع الرياضي" نفسه وقت بدايته، واعترف بأنه من الصعب أن يحدث هذا لرياضي يعيش على متن يخت طوله 300 قدم، ويملك ثروة تتجاوز 150 مليون يورو.
وأثارت هزيمة المقاتل الأيرلندي على يد الأمريكي داستن بويرير منذ أيام قليلة، تساؤلات حول إمكانية استعادته للقمة مجدداً، في ظل حالة الرفاهية التي يعيشها ماكغريغور، والذي بات يمتلك الملايين بعد مرحلة معاناة الطفولة، ولم يظهر بالمستوى المتوقع في النزال الأخير، رغم استعداده للقاء بالتدريب مع 50 مقاتل آخر.
وعبر الحسابات الشخصية للمقاتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن ملاحظة تحول إلى رجل أعمال ناجح، وليس رياضي يسعى إلى اقتناص البطولات، ليظهر وهو يستمتع بركوب اليخوت والطائرات، مع وصوله إلى درجة الأمان المالي، حتى أنه علق ذات يوماً في "انستغرام"، معتبراً أن وجود شخص يحمل له المظلة، قمة النجاح المالي.
ويملك المقاتل الأيرلندي يخت من صنع لامبورغيني، وأطلق عليه اسم "سيارة البحر الخارقة"، وتبلغ قيمته 2.7 مليون جنيه إسترليني، ولديه قصر هو مقر إقامته في دبلن، وهو مجرد واحد من عدد من المنازل التي تبلغ تكلفتها عدة ملايين من الجنيهات، ومجهز بمرافق ركوب الخيل، وصالة ألعاب رياضية على أحدث طراز، وإطلالة على نهر ليفي.
كما اشترى قصراً بقيمة 1.3 مليون جنيه إسترليني في ماربيا عام 2018، ومنزل مساحته 12000 قدم مربع في لاس فيغاس، ويضم 10 غرف نوم ومنتجعاً صحياً وغرفة تتسع لـ 10 سيارات، وهو أمر مهم مع امتلاكه عدداً من السيارات الفاخرة، وتتضمن سيارات بنتلي كونتيننتال جي تي، رولز رويس جوست، فانتوم دروبهيد، ماكلارين 650 إس، لامبورجيني أفينتادور، إلى جانب عدد قليل من السيارات الأقل قيمة مثل رينج روفر وكاديلاك إسكاليد.
