مظاهرة كبرى في إسبانيا.. مصارعة الثيران هي ثقافة

شارك محترفون وهواة في مصارعة الثيران في تظاهرات مختلفة في إسبانيا أمس السبت، خصوصاً في إشبيلية للمطالبة بـ "الاحترام" وتقديم المساعدة لقطاعهم المتضرر من وباء كوفيد-19.

فقد توقف موسم مصارعة الثيران الذي يمتد عادة من مارس إلى أكتوبر، مع إغلاق الساحات وفرض قيود على السكان منذ منتصف مارس، بسبب الوباء المرتبط بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 27 ألف شخص في إسبانيا.

في إشبيلية، شارك العديد من مصارعي الثيران مثل خوان أنطونيو رويز المعروف باسم "إسبارتاكو" ومانويل خيسوس المعروف باسم "إل سيد" وميغيل باييز المعروف بـ "إل ليتري" في التظاهرة التي جمعت ألف شخص من الساحات.

وكانوا يضعون شارات على رؤوسهم كتب عليها "مصارعة الثيران هي ثقافة" وقد أعلنت هذه الرياضة "تراثا ثقافيا" للبلاد من خلال قانون أصدر في العام 2013.

وقال مصارع الثيران بابلو أغوادو (29 عاما) لوكالة فرانس برس "نحن هنا للمطالبة بالعدالة لقطاع مصارعة الثيران، حتى يتم التعامل معه بالطريقة نفسها التي تعامل بها بقية القطاعات الثقافية".

بعد ثلاثة أشهر من التوقف، أشار مربو الثيران المقاتلة ومنظمو العروض إلى أن وضع القطاع الذي يقدم نحو 20 ألف عرض في السنة، كارثي.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن المدافعين عن مصارعة الثيران شاركوا في تظاهرات مماثلة في قشتالة وليون وقشتالة لامانشا وإستريمادورا ومنطقة ريوخا. وكان شعارهم المشترك هو "نحن أيضا ثقافة".

ومن المقرر أن تستكمل إسبانيا عملية رفع القيود في 21 يونيو. وعندما يعاد فتحها، يجب أن تمتثل ساحات المصارعة لتدابير وقائية صارمة.

وتثير مصارعة الثيران تساؤلات لدى قسم من المجتمع في إسبانيا إذ يتظاهر ناشطون مناهضون لهذه الرياضة بشكل متكرر للاحتجاج على قتل الآلاف من الثيران كل عام.

كلمات دالة:
  • مصارعة الثيران ،
  • اسبانبا،
  • مظاهرة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات